|

|
تونس..
"التكتل" يتعهد بمواصلة نضاله
|
|
تونس
- محمد فوراتي (قدس برس) - إسلام أون لاين.نت/
2-11-2002
|
 |
|
الرئيس التونسي زين العابدين بن علي |
أكد
الدكتور "مصطفى بن جعفر" الأمين
العام للتكتل الديمقراطي من أجل العمل
والحريات بتونس أن حصول حزبه على
الترخيص القانوني لمزاولة النشاط
السياسي لن يزيده إلا إصرارا على
النضال من أجل الحريات والديمقراطية.
وأوضح
"بن جعفر" السبت 2-11-2002، في أول
ندوة صحفية يعقدها بالعاصمة التونسية،
بعد حصول حزبه على الترخيص -أن حزبه
سيواصل نضاله من أجل حماية الحريات
والعدالة الاجتماعية، وأنه سيستمر في
العمل على أساس نفس القيم والمبادئ
التي أنشئ من أجلها.
وقال:
"نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية
سيتواصل بقوة؛ لأنهما ليستا من
الكماليات، بل تمثلان أداة لا تعوض
لتحقيق التنمية المستديمة".
وكانت
السلطات التونسية قد منحت التكتل
الديمقراطي ترخيصا لممارسة العمل
الحزبي بصورة شرعية منذ نحو 10 أيام،
وذلك في مبادرة وصفها السياسيون في
تونس بأنها خطوة نحو مصالحة الحكومة مع
الأحزاب التي تطالب بالمزيد من
الانفراج السياسي.
وأضاف
بن جعفر قائلا: "بدون معارضة وآليات
مؤسساتية للمراقبة، وبدون قضاء مستقل
فعلا، وإعلام حرّ حقًّا.. فإن الانفراد
بالسلطة يؤدي حتما إلى ضبابية في
التصرف بالشؤون العامة، بالإضافة إلى
تنامي الفردية والأنانية، وإلى تلاشي
قيمنا المرجعية، وانتشار الفساد، وهو
سرطان ينخر النسيج الاجتماعي ومنظومة
الإنتاج".
وأكد
بن جعفر أنه يسعى إلى بعث روح جديدة في
البلاد؛ للخروج من حالة الركود التي
تسود الساحة السياسية التونسية، وأنه
يعمل أيضًا على تحقيق مطلب العفو
التشريعي العام، وإيجاد تحالف
ديمقراطي.
وأشار
في هذا الإطار إلى مواصلته العمل ضمن
الوفاق الديمقراطي، بالاشتراك مع
الحزب الديمقراطي التقدمي، وحزب "المؤتمر
من أجل الجمهورية". وقال: "التنسيق
سيكون مع كل الحركات والقوى السياسية
التي تقترب من طموحاتنا وأهدافنا".
وأشار
بن جعفر -في الندوة التي حضرها نخبة
كبيرة من السياسيين من عدة أحزاب
تونسية- إلى ما وصفه بانسداد الأفق في
تونس، وخاصة على المستوى الاقتصادي
الذي أصبح يمس شرائح عديدة من المجتمع.
وقال: إن حزبه سيولي مطلب العدالة
الاجتماعية وتوحيد المغرب العربي
أهمية كبيرة.
وأكد
بن جعفر على انحياز حزب التكتل إلى
العمال والكادحين والفقراء، موضحًا أن
"الأجراء يشكلون 70 في المائة من
الشعب، في حين لا يحصلون إلا على 30% فقط
من الناتج القومي العام".
وبخصوص
منهج الحزب الجديد في العمل
والتحالفات السياسية، أكد الأمين
العام للتكتل أن علاقات حزبه بكل القوى
السياسية ستكون على قاعدة الوفاء
للمبادئ الديمقراطية، والوفاء لقضايا
ومطالب الشعب. وقال: "إننا سنعمل مع
كل الصادقين من أجل كسب حقوقنا في
التوسع والتنظيم، ولن نقبل أي شكل من
أشكال مساومتنا على استقلالية قرارنا".
|