|

|
تجدد
المعارك بين الزعماء بغرب
أفغانستان
|
|
هرات
(أفغانستان) – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
2-11-2002
|
 |
|
مقاتلون أفغان |
قتل
5 أفراد، وأصيب 9 آخرون في نشوب معارك في
إقليم فرح غرب أفغانستان بين مقاتلي
الزعيم الباشتونى "أمان الله خان"
والحاكم الطاجيكى لولاية هرات "إسماعيل
خان".
وقال
"سيف الله خان" أحد المساعدين
المقربين من أمان الله خان في تصريحات
لوكالات الأنباء: إن المعارك وقعت
الجمعة 1-11-2002 في زير قوه في إقليم فرح،
على بعد 10 كيلومترات من قاعدة شينداد
الإستراتيجية.
واتهم
سيف الله القائد إسماعيل خان بشن هجوم
بدون سبب واضح للاستيلاء على زير قوه
والسيطرة على قاعدة شينداد، مضيفًا أن
القتال امتد لمناطق سكنية حول
المعسكرات التي يستهدفها إسماعيل خان.
وأشار
إلى أن اثنين من رجال أمان الله خان، و3
من رجال إسماعيل خان قتلوا أثناء
القتال.
وأضاف
أن قوات حاكم هرات تواصل قصفها للمنطقة
بالمدفعية وقذائف المورتر.
من
جانبه اتهم أمان الله خان إيران بتقديم
الدعم لحاكم هرات، مشيرا إلى أن
الحكومة الإيرانية متورطة بشكل مباشر
في شن هذه الحرب.
وقال:
إن لديه معلومات تفيد بتمركز قوات
إيرانية في المنطقة بما في ذلك قاعدة
شينداد لمساعدة إسماعيل خان في مسعاه
للاستيلاء على زير قوه، وذلك رغم أنه
لم يسبق أن أشارت أي أطراف داخل
أفغانستان لوجود جنود إيرانيين على
الأراضي الأفغانية.
وكانت
قد وقعت بين أمان الله خان وإسماعيل
خان مصادمات في 31-8-2002 في إقليم غوريان
غرب هرات، أسفرت عن مقتل 50 شخصا،
معظمهم من الباشتون من أجل السيطرة على
قاعدة شينداد التي شيدها الاتحاد
السوفيتي إبان احتلاله لأفغانستان
طيلة 10 أعوام حتى عام 1989.
|