|

|
"البطل" مستعد للمحاكمة على "فارس بلا جواد"
|
|
القاهرة
– عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/
2-11-2002
|
 |
|
محمد
صبحي |
أكد
الممثل المصري "محمد صبحي" أنه
مستعد لتحمل كافة تبعات مسلسله الجديد
"فارس بلا جواد" حتى لو وصل الأمر
للمحاكمة، مشيرًا إلى أن معاهدة لندن
عام 1841م و"بروتوكولات حكماء صهيون"
هما اللذان دفعاه لكتابة هذا المسلسل.
وقال
صبحي في حديثه لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" السبت 2-11-2002: "إن فكرة
المسلسل تولدت لديه من خلال قراءته
لواقعتين أساسيتين": الأولى: معاهدة
لندن عام 1841 التي قام خلالها ثلاثة من
الحاخامات اليهود المكلفين بنشر الفكر
الصهيوني بتقديم فكرة تتلخص في أن يقدم
الإنجليز عرضًا لـ"محمد علي" بأن
تقوم مصر بتسليم الأسطول التركي، الذي
استولت عليه أثناء الحرب ووقف الحرب،
مقابل ضم فلسطين لمصر ضمن مخطط يهدف
إلى احتلال مصر من قِبل إنجلترا في عام
1882.
وبالتالي
خضوع فلسطين للحماية الإنجليزية؛
الأمر الذي سمح بعد ذلك للإنجليز
بإصدار "وعد بلفور" الشهير، الذي
بموجبه تم إنشاء وطن لليهود في فلسطين.
وتابع
صبحي قائلا: "الواقعة الثانية: ما
كتبه الأديب والمفكر الأستاذ عباس
محمود العقاد حول بروتوكولات حكماء
صهيون، وضرورة متابعة هذه
البروتوكولات المكونة من أربع وعشرين
نقطة، والكشف عما تم تنفيذه منها على
أرض الواقع"، مؤكدًا أن هناك 19 نقطة
تم تنفيذها بالفعل في غضون 150 عاما.
وأوضح
"صبحي" أنه تعب كثيرا حتى وجد من
يشاركه في إنتاج المسلسل، في إشارة
لقناة دريم.
"الهجان" و"دموع
وقحة"
وحول
أهمية هذا المسلسل بالمقارنة بـ"رأفت
الهجان" و"دموع في عيون وقحة"،
وهما مسلسلان عرضهما التليفزيون
المصري، يرويان فصولا من الصراع
المخابراتي بين مصر وإسرائيل، ولم
تعترض عليهما الحكومة الإسرائيلية..
أوضح صبحي أن "الأمر يعود إلى إنكار
إسرائيل للبروتوكولات، وتأكيدهم
الدائم أنها لا تعبر عن سياستهم، ولا
يعرفون من كتبها بالضبط، وهو أمر غير
صحيح".
الجدير
بالذكر أن إسرائيل كانت قد اتهمت
الحكومة الروسية بتأليف هذه
البروتوكولات للنيل من اليهود الذين
شاركوا بقوة في الثورة على القيصر عام
1905؛ وذلك للتنكيل بهم في جميع أنحاء
العالم، بعدما تم إجبارهم على الهجرة
من الاتحاد السوفيتي بعد سحق الثورة.
كما
يرفض عدد من المفكرين الإسلاميين هذه
البروتوكولات المزعومة، ويعتبرونها
دعاية صهيونية مختلقة لتعظيم قدرات
حركتهم وتضخيمها، وهو رأي الدكتور "عبد
الوهاب المسيري" صاحب أكبر عمل عربي
عن تاريخ الصهيونية "موسوعة
المفاهيم والمصطلحات اليهودية
الصهيونية".
وحول
مدى نجاح إسرائيل في مساعيها لوقف عرض
المسلسل خاصة في بعض الدول العربية..
أكد صبحي "أن مصر وقفت موقفًا مشرفًا
يليق بها، ولكنه لا يستبعد أي شيء فيما
يخص بعض الدول العربية؛ فالصهاينة
لديهم وسائلهم الخاصة، وهي بعيدة
تماما عن الشرف، وتتميز بالالتواء".
وأضاف
أن "الحملة الصهيونية بدأت تتجه
للفن بعد أن طالت كتابًا وصحفيين مثل
إبراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام، ولا
أحد يعلم من سيكون عليه الدور في
المستقبل".
من
جهة أخرى امتدت الحملة الإسرائيلية
إلى مسلسل مصري آخر هو "وحلقت الطيور
نحو الشرق" الذي يدور حول إحدى
عمليات المخابرات المصرية الناجحة
التي مهدت لانتصارات أكتوبر عام 1973م،
وقدم "ميخائيل ملكيور" نائب وزير
الخارجية الإسرائيلي احتجاجا للحكومة
المصرية في أكتوبر 2002 يطلب فيه عدم عرض
المسلسل؛ تفاديًا لأزمة قد تسود
العلاقة بين البلدين.
وهدد
الدبلوماسي الإسرائيلي في رسالته
باللجوء للقضاء لحفظ كافة الحقوق
الإسرائيلية في حالة تجاهل الحكومة
المصرية للطلب الإسرائيلي.
ومسلسل
"وحلقت الطيور.." كتبه اللواء "مختار
عز الدين"، وأخرجه "هاني إسماعيل"،
ومن تمثيل الشاب "مصطفى شعبان"
والممثلة "نورهان".
|