|

|
فشل شارون يبكر بالانتخابات
|
|
القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-11-2002
|
 |
|
شارون في مأزق |
ذكرت
مصادر سياسية لصحيفة
"يديعوت أحرونوت"
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون"
يعتزم التبكير بموعد
الانتخابات إلى 27 مايو المقبل
2002 إذا فشل في تشكيل حكومة مستقرة
بسرعة.
لكن
مصادر في حزب
الليكود قالت للصحيفة في
موقعها الإليكتروني الأحد 3-11-2002: إن
شارون خطط من قبل لحل حكومة الوحدة
الوطنية مع حزب العمل؛ لأنه يرغب في
تقديم موعد الانتخابات؛ بهدف سد
الطريق على منافسه رئيس
الوزراء الأسبق "بنيامين
نتنياهو".
وأضافت
المصادر أن شارون اتفق قبل حوالي شهر
ونصف مع رئيس
الأركان الإسرائيلي شاؤول
موفاز على تعيينه وزيراً للدفاع.
كانت
حكومة الوحدة الوطنية قد
انهارت مساء الأربعاء
30-10-2002 إثر استقالة الوزراء الخمسة
الأعضاء في حزب العمل من الحكومة، من
بينهم شيمون بيريز وزير
الخارجية، وبنيامين بن أليعازر زعيم
الحزب وزير الدفاع، وذلك
في أعقاب فشل التوصل إلى
اتفاق
بين "بن أليعازر" وشارون
حول موازنة عام 2003.
وقد
أوكل شارون
لموفاز منصب وزير
الدفاع في الحكومة المقبلة،
وعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي على
نتنياهو منصب وزير الخارجية في
الحكومة، لكنه لم يقبل حتى هذه اللحظة.
من
جهة أخرى أشارت يديعوت أحرونوت إلى أن
"أفيغدور
يتسحاقي"
مدير عام مكتب رئيس الحكومة
اقترح على رئيس
المعارضة
بالكنيست
يوسي
ساريد الموافقة
على
صفقة تشمل إبطال جميع اقتراحات حجب
الثقة عن الحكومة التي ينتظر التصويت
عليها
يوم
الإثنين
4-11-2002 مقابل
الموافقة مسبقاً على إجراء انتخابات مبكرة
في مايو، إلا
أن ساريد رفض بحزم الموافقة على الموعد
المقترح.
|