|

|
مبارك وعبد الله: نعم للسلام بذكرى رابين
|
|
تل
أبيب - أ.ف.ب - إسلام أون لاين.نت/ 3-11-2002
|
 |
|
إسرائيليون يحيون ذكرى رابين
|
وجّه
الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل
الأردني الملك عبد الله مساء السبت
رسالتين إلى الشعب الإسرائيلي في
الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الوزراء
الأسبق "إسحق رابين"، أكدا فيها
على ضرورة نبذ العنف والتمسك بخيار
السلام.
وقال
عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني في
رسالة إلى أكثر من مائة ألف إسرائيلي
تجمعوا بساحة رابين في تل أبيب مساء
السبت 3-11-2002: "يشرفني أن أخاطبكم عن
رجل كان والدي يدعوه شقيقي".
وأضاف
في الرسالة التي تم بثها للإسرائيليين
على شاشة تلفزيونية عملاقة: "أصدقائي،
لو كان رئيس الوزراء رابين معنا اليوم،
أعتقد أنه لكان قد شعر بالذهول والصدمة
والغضب؛ بسبب العنف المتواصل في
منطقتنا".
تابع
العاهل الأردني "لكنني لا أظن أنه
كان قد شعر بالإحباط؛ لأنه أقر قبل وقت
طويل أن الغالبية في المعسكرين تتمنى
السلام". وختم "دعونا لنختار
بذكاء، دعونا لنختار السلام".
في
القاهرة قال الرئيس المصري حسني مبارك
في كلمة وجهها إلى الشعب الإسرائيلي
بمناسبة ذكرى رابين أيضًا: "إنني على
ثقة من أن السلام سوف ينتصر أخيرًا؛
لأنه هدف كل شعوب المنطقة، ولأنه أقصر
الطرق إلى تحقيق أمن الجميع، ولأنه
بالسلام -وبالسلام وحده- نستطيع أن
نحقق آمال شعوبنا في حياة آمنة كريمة
بدلاً من استنزاف طاقاتها في عنف
متبادل لا طائل من ورائه سوى التدمير
وهلاك الأنفس".
 |
|
رابين
|
وأضاف
مبارك في الكلمة التي نشرتها وكالة
أنباء الشرق الأوسط المصرية مساء
السبت "إنني على ثقة أيضًا من أننا
نستطيع معًا مواجهة جميع التحديات،
وتخطي مختلف العقبات إذا كان يجمعنا
الإصرار على تحقيق الرؤى التي تشاطرها
معنا إسحق رابين.. والتي تقوم على جعل
منطقة الشرق الأوسط نموذجًا يُحتذى به
في التعايش السلمي الآمن بين مختلف
الشعوب والأعراق والديانات". وترتبط
مصر والأردن باتفاقيات سلام رسمية مع
إسرائيل، لكن العلاقات مرّت بفتور
شديد بعد مجيء رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" إلى
الحكم؛ حيث عمد إلى استخدام العنف ضد
الفلسطينيين.
في
غضون ذلك وجه الرئيس الأمريكي السابق
"بيل كلينتون" رسالة إلى
الإسرائيليين في ذكرى اغتيال رابين
قائلاً: "لم يقتل بجرح أصيب به خلال
الحرب، وإنما بجرح أصيب به عندما كان
يقاتل من أجل السلام".
وأضاف
أن "الرسالة المركزية التي وجهها
رابين إلى الإسرائيليين والفلسطينيين
كانت أهمية المصالحة والربط بين الأمن
والسلام".
وختم
كلينتون بوصف رابين قائلاً: "كان
جنديًّا على الدوام، ولكنه بالنهاية
كان جندي السلام. لكم جميعا.. لنا
جميعًا أن نواصل معركته باتجاه الأرض
الموعودة؛ حيث سيكون حلمه حقيقة
أطفالنا".
وقتل
رابين في الرابع من نوفمبر 1995 في تل
أبيب خلال تجمع من أجل السلام برصاص
أطلقه "إيغال عمير" المتطرف
اليميني المعارض لاتفاقات أوسلو
الموقعة عام 1993 بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
|