 |
|
حمزة منصور |
طالب
"حمزة منصور" الأمين العام لحزب
"جبهة العمل الإسلامي" -أكبر
الأحزاب السياسية في الأردن- علماء
الفقه والشريعة الإسلامية بالقيام
بدور أكبر في مجال محاربة الغزو الذي
تتعرض له الأمة الإسلامية في كافة
مناحي حياتها.
وكان
منصور يتحدث السبت 2-11-2002 في الكلمة
الافتتاحية لمؤتمر علماء الشريعة
الإسلامية الأول، الذي ينظمه حزبه تحت
شعار "العلماء طليعة الأمة في
مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني"،
بحضور العشرات من أساتذة الجامعات في
الأردن، إضافة إلى مفكرين وناشطين من
عدد من التيارات الفكرية الإسلامية.
وتحدث
منصور عن الفلسفة الكامنة وراء مبادرة
حزبه إلى تنظيم هذا المؤتمر؛ حيث قال:
إن تنظيم المؤتمر يأتي "إيمانا بدور
العلماء العاملين في تحصين الأمة، وفي
مواجهة الغزو الفكري والثقافي".
وأضاف
منصور مخاطبا العلماء الحاضرين قائلا:
إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في "مرحلة
من أخطر المراحل التي مرت بها أمتنا
الإسلامية بعد أن تم تمزيقها إلى
دويلات لا يمتلك معظمها أبسط مقومات
الدولة".
واختتم
كلمته بالتأكيد على أن المشروع
الأمريكي الصهيوني بكل قوته والهادف
إلى تحطيم الأمة وتغيير قيمها لا يمكن
مجابهته إلا "بمشروع إيماني يوحد
طاقات الأمة، يكون العلماء العاملون
في طليعته".
مسئولية
العلماء
من
جانبه أكد الدكتور "إبراهيم زيد
الكيلاني" أستاذ الشريعة الإسلامية
في الجامعة الأردنية أن "قعود"
علماء الشريعة الإسلامية عن مواجهة
"أهل المنكرات والمعاصي يؤدي إلى
هلاك الأمة كلها"، كما تحدث عن الدور
الكبير للعلماء في مواجهة الأعداء
والمقاومة، مستشهدًا بآيات قرآنية
وقصص من السيرة النبوية الشريفة
ومواقف العلماء في صدر الإسلام.
وكشف
الكيلاني -وهو نائب سابق في البرلمان
الأردني- أن عددا من العلماء الذين تمت
دعوتهم لحضور هذا المؤتمر "تعرضوا
لضغوط مختلفة حتى يكونوا بعيدين عن
الأمة في مواجهة الظالمين"، وفق
تعبيره.
وألقى
الدكتور "محمود عبيدات" أستاذ
للشريعة الإسلامية كلمة اعتبر فيها أن
صلاح العلماء والأمراء يؤدي إلى صلاح
الأمة، فيما يؤدي عكس ذلك إلى فساد
الأمة وهلاكها. وتحدث عن مسئولية
العلماء في توعية الناس "دون الخشية
من أحد".
ويدور
جدل في الأردن هذه الأيام حول دور
العديد من الأحزاب السياسية، وتأثير
أنشطتها على المصالح القومية في
الأردن، خصوصًا في ظل الإستراتيجية
الوطنية الأردنية الجديدة القائمة على
شعار "الأردن أولاً".