|

|
نتنياهو يرفض دور الرجل الثاني
|
|
القدس
المحتلة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
2-11-2002
|
 |
|
نتنياهو |
توقعت
مصادر إسرائيلية أن يرفض بنيامين
نتنياهو عرضا بتولي منصب وزير
الخارجية؛ وهو ما سيكون ضربة لجهود
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
لتشكيل ائتلاف يميني.
وفي
تحليل لوكالة رويترز نشره موقع "سويز
إنفو" على الإنترنت قال مصدر مقرب من
نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي
الأسبق والمنافس الرئيسي لشارون على
زعامة حزب الليكود اليميني: إن نتنياهو
"ليس متحمسًا لأن يلعب دور الرجل
الثاني بعد شارون".
وعرض
شارون على نتنياهو المنصب يوم الجمعة
1-11-2002، ومن المقرر أن يلتقيا مجددا
الأحد 3-11-2002 بعد انتهاء عطلة السبت.
وقال
مصدر دبلوماسي إسرائيلي السبت: إن
شارون عرض منصب وزير الخارجية على
نتنياهو بشرط قبوله للخطوط العريضة
لسياسة الحكومة، بما فيها الالتزام
برؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش
بإقامة دولة فلسطينية بعد أن تجري
السلطة الفلسطينية إصلاحات تطالب بها
الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية.
وسبق
أن أعلن نتنياهو رفضه قيام دولة
فلسطينية كاملة المقومات في الضفة
الغربية وقطاع غزة اللذين استولت
عليهما إسرائيل عام 1967. كما دعا مرارًا
إلى إقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات.
ولعب
نتنياهو -53 عاما- دورا بارزا على الساحة
الدولية في الدفاع عن طريقة تعامل
إسرائيل مع الانتفاضة الفلسطينية
المندلعة منذ عامين، وسيكون وزير
خارجية محبوبًا من جانب الإسرائيليين
إذا وافق على المنصب.
وقال
"دوف فيسجلاس" مدير مكتب شارون
لراديو جيش إسرائيل: "في هذا الوقت
العصيب لدولة إسرائيل والذي يمكن أن
تساهم فيه المهارات الإعلامية لدى
نتنياهو بشكل كبير في حملة إسرائيل
الإعلامية في العالم تم عرض المنصب
عليه بإخلاص".
ومضى
يقول: إن من المتوقع أن يتوصل نتنياهو
لقرار بعد اجتماعه مع شارون يوم الأحد.
ويقول
مراقبون: إن نتنياهو يسعى إلى تولي
رئاسة الوزراء بدلا من شارون لا أن
يكون الرجل الثاني في حكومته، لكن رفضه
وزارة الخارجية قد يثير انشقاقًا في
الحزب الذي لا يزال يترنح بسبب انسحاب
حزب العمل والجهود المحمومة للبقاء في
السلطة.
وتُعد
هذه أسوأ أزمة سياسية تواجه شارون -74
عاما- منذ توليه منصبه عام 2001.
وكانت
الأزمة الحكومية في إسرائيل قد اندلعت
عقب انهيار الائتلاف بين العمل
والليكود بسبب خلاف على تمويل
المستوطنات؛ مما أدى إلى انسحاب شيمون
بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي
والوزراء الأربعة الآخرين من حزب
العمل، بمن فيهم بنيامين بن أليعازر
زعيم الحزب وزير الدفاع من الائتلاف
الذي يرأسه الليكود.
يأتي
هذا في الوقت الذي أعلن فيه مكتب شارون
أن رئيس الأركان السابق الجنرال شاؤول
موفاز وافق على تولي منصب وزير الدفاع
في الحكومة المقبلة.
وذكر
بيان أصدره المكتب السبت أن "رئيس
الوزراء واثق من أن موفاز سيتمكن بفضل
تجربته الكبيرة من الاضطلاع بنجاح في
مهامه بهذه المرحلة العصيبة".
ومن
المقرر أيضا أن يجتمع شارون مع أحزاب
قومية متشددة يوم الأحد؛ في محاولة
لتعزيز موقف حكومته التي فقدت
الأغلبية في الكنيست عندما انسحب حزب
العمل يوم الأربعاء 30-10-2002.
شروط
الانضمام
وكان
مصدر في مكتب نتنياهو قد ذكر يوم
الجمعة 1-11-2002 أنه سيدرس الانضمام إلى
حكومة شارون، لكنه طلب تغيير السياسة
الاقتصادية للحكومة بهدف حفز النمو.
وقال
المصدر: إن نتنياهو سأل شارون "هل
أنت مستعد لقبول خطتي الاقتصادية؟
وإذا كان ذلك فهل لديك ائتلاف مستقر
بما يكفي لتنفيذها؟". وأضاف أن
نتنياهو أكد في اللقاء أن الخطر
الرئيسي على إسرائيل هو الحالة
الاقتصادية.
وذكر
المصدر أن برنامج نتنياهو الاقتصادي
يتضمن تخفيض الضرائب، وتوجيه مزيد من
الاستثمارات إلى البنية الأساسية،
ومواصلة الجهود لخصخصة الشركات
المملوكة للدولة بهدف انتشال الاقتصاد
الإسرائيلي من الركود المتزايد.
ولم
يتسن على الفور معرفة رد فعل شارون
تجاه خطة نتنياهو الاقتصادية.
وكثيرا
ما وجه نتنياهو انتقادات لشارون؛ لعدم
اتخاذه موقفا أكثر تشددا في مواجهة
الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ
عامين، لكن المصدر قلل من شأن الخلافات
بينهما حول السلام في الشرق الأوسط،
ووصفها بأنها "أقل أهمية".
|