|

|
عاهل
المغرب يأمر بالتحقيق في حريق
السجن
|
|
الرباط
- عبد الله البقالي - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/1-11-2002
|
 |
|
أقارب
أحد الضحايا
|
أمر
العاهل المغربي الملك محمد السادس
بفتح تحقيق في الحريق الذي شب في سجن
سيدي موسى بمدينة الجديدة جنوب
المغرب، والذي أودى بحياة نحو 54 قتيلا
و90 جريحا.
وكان
الحريق قد نشب الجمعة 1-11-2002 الساعة 1.30 (بتوقيت
جرينتش)، ونقلت وكالة الأنباء
المغربية عن مصادر طبية قولها: "إن
الحريق أتى على الجناح الخامس بالسجن"،
مضيفة أن الدخان امتد إلى ثلاثة أجنحة
أخرى وهو ما أسفر عن وفاة عدد من
المعتقلين اختناقا.
ولم
تعرف حتى الآن الأسباب الحقيقة لهذا
الحريق الخطير، وإن كانت إدارة السجن
الذي يشهد اكتظاظا كبيرا في عدد
النزلاء، أرجعت السبب إلى ماس
كهربائي، لكن أوساطا إعلامية لم
تستبعد أن يكون استعمال المعتقلين
لوسائل الإنارة التقليدية، خاصة بعد
إطفاء إنارة السجن، هو سبب الحريق.
وقالت
مراسلة الجزيرة بالمغرب الجمعة: "إن
حراس السجن انتظروا الأوامر بفتح
الزنازين لعدة ساعات حتى مات أكثر
الضحايا جراء الاختناق وليس ألسنة
اللهب"، وأضافت أن السجن يتسع لـ800
شخص في حين كان به وقت الحريق نحو 1600
سجين.
يذكر
أن سجن سيدي موسى تم بناؤه حديثا خلال
السنوات العشر الأخيرة.
ويعتبر
هذا الحادث هو الثالث من نوعه بعد
حالات حريق مشابهة وقعت خلال السنوات
الماضية كان آخرها حريق سجن "سوق
الأربعاء" شمال الرباط الذي أوقع
عددا كبيرا من الضحايا عام 2001، في حين
أسفر حريق آخر بسجن عكاشة بالدار
البيضاء منذ أربعة سنوات عن مصرع 14
شخصا.
|