|

|
آلاف الجامعيين الأمريكيين ضد ضرب العراق
|
|
مينيا بوليس (الولايات المتحدة) - أ.ف.ب - إسلام أون لاين.نت/1-11-2002
|
 |
|
أمريكيون يتظاهرون ضد ضرب العراق |
وقع
أكثر من 13 ألف جامعي أمريكي
على رسالة مفتوحة يعارضون فيها قيام
بلادهم بضرب العراق.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة
1-11-2002 أن هؤلاء الجامعيين ذكروا في
رسالتهم أن إدارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش لم تستطع أن تثبت للأمريكيين
أن التهديد العراقي يشكل خطرا،
وفشِلت في تعبئة تحالف دولي بهذا
الخصوص، وهي عاجزة أيضا عن إقناع
المؤيدين لها للقيام بمثل هذه الخطوة.
وقالت الرسالة: إن قرار ضرب
العراق يجب أن يحظى بدعم الكونجرس
الأمريكي ووزير الخارجية وقادة القوات
المسلحة، محذرين من الخسائر البشرية
التي قد تنجم عن مثل هذا الصراع.
وأوضحت الرسالة التي وقّع عليها أيضا
حوالي 17 ألف شخص آخرين، أن القادة العسكريين الأمريكيين
منقسمون حول هذا الأمر، وأن العديد
من المقالات الصحفية الأمريكية نقلت
التحفظات التي يبديها وزير الخارجية الأمريكي
تجاه ضرب العراق.
وكانت
الولايات المتحدة قد شهدت مظاهرات
حاشدة معارضة لضرب العراق بالعديد من
الولايات الأمريكية في الآونة الأخيرة.
كما
عارض المؤتمر الأسقفي الأمريكي في
رسالة بعثها للرئيس الأمريكي في 18-9-2002م
ضرب العراق من جانب واحد، مؤكدًا على
ضرورة اللجوء إلى الأمم المتحدة.
وعارض
الكثير من الجنرالات العسكريين
الأمريكيين ضرب العراق، مؤكدين أن ذلك
القرار يحتاج إلى إجماع دولي، من بينهم
الجنرال "نورمان شوارزكوف" قائد
عملية "عاصفة الصحراء" ضد العراق
عام 1991، والجنرال "ويسلي كلارك"
القائد العام السابق لقوات حلف
الأطلنطي الذي قاد حرب كوسوفا عام 1999،
إضافة إلي الجنرال "أنتوني زيني"
الرئيس السابق للقيادة العسكرية
المركزية الأمريكية.
وانضمت
شخصيات بارزة من الحزب الجمهوري في
معارضة لإصرار الرئيس الأمريكي على
مهاجمة العراق، منهم النائبان شاك
هاجل، وديك آرمي.
|