دعا
الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب
الله اللبناني إلى مواصلة العمليات
العسكرية ضد إسرائيل.
جاء
ذلك خلال كلمة نصر الله التي ألقاها
خلال مهرجان نظمته حركة الجهاد
الإسلامي الفلسطينية في مخيم اليرموك
في دمشق مساء الجمعة 1-11-2002 في المهرجان
الذي أقيم في الذكرى السابعة لاغتيال
فتحي الشقاقي المسؤول السابق في
الجهاد، والذكرى الـ17 لتأسيس الحركة.
وقال:
"إسرائيل تريد أن تنال من إرادتنا
ومعنوياتنا، لكننا سنحول الدم إلى
صرخة غضب واستنهاض"، وأضاف: "المقاومة
في فلسطين ولبنان استطاعت أن تتغلب على
عمليات الاغتيالات بسبب الثمن الباهظ
الذي يدفعه العدو وجنوده ومستوطنوه".
وقال
زعيم حزب الله معلقًا على عمليات
الاغتيال: "هذا الدم يعطي قوة"،
معتبرًا أن الانتفاضة الفلسطينية هي
انتصار لشعب فلسطين وهزيمة للصهاينة
ولكل جنرالات الصهاينة.
وأضاف:
"يجب أن يعرف اللبنانيون أنهم
يشربون الماء اليوم لأن هناك
استشهاديين في فلسطين المحتلة"،
وذلك في إشارة إلى إقامة محطة جديدة
لضخ مياه نهر الوزاني في جنوب لبنان
رغم معارضة إسرائيل.
وتابع
الشيخ حسن نصر الله: "أقول
للفلسطينيين: إن الذين يصنعون
مستقبلكم هم هؤلاء الاستشهاديون".
ومن
جانبه ألقى الأمين العام للجهاد
الإسلامي رمضان عبد الله شلح بدوره
كلمة حيّا فيها الشيخ نصر الله، وقال:
"عندما يسقط شهيد أو قائد في
المقاومة، يقول العدو: إن هذه نهاية
الحركة، لكن المقاومة تخرج لهم كل يوم
قائدًا"، وأضاف "أن المقاومة
ابتدعت الاستنساخ قبل أمريكا".
وقال
شلح: "المعركة ستستمر كل يوم، وشعب
فلسطين لكم بالمرصاد على درب الجهاد
والاستشهاد حتى النصر".
وحمل
شلح بقوة على السياسة الأمريكية،
معتبرًا أن أمريكا لا تمت للإنسانية
بصلة، كما انتقد أيضًا تشكيل حكومة
فلسطينية جديدة، بينما الشعب
الفلسطيني في جنين تحت الموت والدمار.