أعلنت
وزيرة العدل الدانماركية "ليني
أسبيرسن" أنه سيتم إطلاق سراح أحمد
زكاييف مبعوث الرئيس الشيشاني أصلان
مسخادوف المعتقل حاليًا في كوبنهاجن،
وذلك في حالة عدم وجود أدلة تؤكد تورطه
في أعمال إرهابية.
وقالت
"أسبيرسن" في مؤتمر صحفي الجمعة
1-11-2002: "سيطلق سراحه إذا لم نتلقّ
المزيد من المعلومات من السلطات
الروسية قبل 30 نوفمبر 2002؛ لأن ما حصلنا
عليه من الروس حتى الآن ليس كافيًا على
الإطلاق".
وكانت
وزيرة العدل الدانماركية قد أكدت
لشبكة التلفزيون "دي آر 1" الجمعة
أن الطلب الذي تقدمت به روسيا
للدانمارك لتسلم زكاييف غير مقبول
بشكله الحالي؛ لأنه يحتوي على كثير من
الثغرات.
وقالت أسبيرسن: "بعد دارسة أولية
للطلب الروسي، اعتبرت وزارة العدل أنه
لا يتطابق مع الاتفاقية الأوروبية
الموقعة في 13 ديسمبر 1957 حول تسليم
المخالفين للقانون".
وأضافت
قائلة: "إن كوبنهاجن بعثت رسالة إلى
السلطات الروسية تشير فيها إلى هذه
الثغرات، وتطلب معلومات إضافية يجب
توفرها للحكومة الدانماركية قبل 30
نوفمبر 2002".
وطالبت
السلطات الروسية بتحمل مسؤولياتها،
وتقديم الوثائق الضرورية التي تؤكد
اتهاماتها الخطيرة ضد زكاييف.
يُذكر
أنه تم اعتقال زكاييف أثناء مشاركته في
أول مؤتمر شيشاني عالمي مساء الثلاثاء
29-10-2002 في كوبنهاجن، وذلك بناء على طلب
السلطات الروسية التي تتهمه بالتورط
في عدة أعمال إرهابية، وبأنه خطط
لعملية مسرح موسكو، وقد طلبت روسيا
رسميًّا الخميس 31-10-2002 من الدانمارك
تسليمها زكاييف.
وكان
زكاييف قد أعلن في تصريحات له لوكالة
الأنباء الفرنسية الإثنين 28-10-2002 أنه
اقترح القيام بوساطة بين المحتجزين
وأجهزة الأمن الروسية، وقال: "رفضت
أجهزة الأمن اقتراحنا في حين كان
بوسعنا التأثير على منفذي عملية
احتجاز الرهائن التي انتهت بمقتل 119
رهينة بينهم 117 بسبب الغاز السام الذي
استخدمته قوات الكوماندوز الروسية
لتحريرهم".