|

|
اتفاق وشيك بمجلس الأمن على العراق
|
|
موسكو- وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-11-2002
|
أعلن
وزير الخارجية الروسي "أيجور
إيفانوف" أن مواقف الدول الخمس
العظمى حول العراق "تقاربت جدا"
بشأن عدد كبير من النقاط، مشيرا إلى أن
هناك خلافات لا تزال قائمة.
وقال
إيفانوف في تصريحات الجمعة 1-11-2002: "الدول
الخمس نجحت في الأيام الأخيرة في
التقريب بين مواقفها حول إعداد قرار
بشأن العراق، إلا أن خلافات جدية ما
زالت قائمة".
وأوضح
أن الخلافات تتعلق بالانعكاسات
المحتملة على العراق في حال إذا واجه
مفتشو الأمم المتحدة عراقيل خلال
قيامهم بمهامهم، وقال: "إن الأمر
يتعلق باللجوء التلقائي إلى القوة،
والذي تعتبره روسيا مرفوضا دون الحصول
على ضوء أخضر من مجلس الأمن الدولي".
وأضاف
إيفانوف "إننا نصر على أن تتم مراجعة
المجلس مرة ثانية في حال مواجهة
المفتشين الدوليين لأي مشكلة، وفي حال
تبين أن العراق انتهك قرارات مجلس
الأمن؛ ليدرس الموضوع بعناية ويتخذ
قرارا بشأنه".
كانت
الولايات المتحدة قد عبرت عن تفاؤلها
في احتمال اعتماد قرار حول العراق خلال
أسبوع، بينما أكدت باريس مجددا
معارضتها لاستخدام تلقائي للقوة ضد
العراق.
ضد
الحرب
وعلى
الصعيد العراقي، قال نائب الرئيس
العراقي طه ياسين رمضان: "إن الدول
الصديقة للعراق لن تسمح للولايات
المتحدة وبريطانيا بالحصول على موافقة
الأمم المتحدة لشن الحرب ضد بغداد".
وأضاف
خلال افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين
لمعرض بغداد الدولي الجمعة: "العراق
أعلن قبوله عودة المفتشين الدوليين
استجابة لرغبة عدد من الدول الشقيقة
والصديقة لدحض الادعاءات الكاذبة
لإدارة الشر الأمريكية وحليفتها
الحكومة البريطانية".
واستطرد
قائلا: "كلنا ثقة أن هذه الدول ستقف
حتما إلى جانب العراق، وسيكون لها
الموقف المضاد من أي مشروع قرار تحاول
واشنطن ولندن تمريره في مجلس الأمن
مستقبلا وبأي صيغة أو ذريعة".
وجدد
رمضان تأكيده أن الهدف الأمريكي من
توجيه ضربة للعراق هو السيطرة على
النفط بالمنطقة العربية وخدمة الكيان
الصهيوني.
ندعم
صدام
وأكد
رمضان دعم الشعب للرئيس العراقي صدام
حسين قائلا: "شعب العراق مستعد دائما
للوقوف خلف قيادة السيد الرئيس وإجهاض
المؤامرات العدوانية الرامية إلى
النيل من وحدة وسيادة العراق".
وأعرب
نائب الرئيس العراقي لممثلي أكثر من 1200
شركة عربية وأجنبية مشاركة في المعرض
عن أمله في أن يلتقي بهم على أرض معرض
بغداد الدولي عام 2003، والعراق مكلل
بالنصر.
|