|

|
السلطة والمقاومة: تقرير هيومان رايتس منحاز
|
|
غزة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/1-11-2002
|
انتقدت
السلطة الفلسطينية وحركتا حماس
والجهاد الفلسطينيتان تقرير منظمة "هيومان
رايتس واتش" الحقوقية الأمريكية
الذي اعتبر الاستشهاديين الفلسطينيين
ومن يدعمهم مجرمي حرب، وأكدوا أن
الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي
في إقدام الشباب الفلسطينيين علي
العمليات
الفدائية.
وقال
نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس
الفلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية
الجمعة 1-11-2002: "السلطة تنتقد بشدة ما
ورد في هذا التقرير، فالاحتلال
الإسرائيلي هو الذي يتحمل مسؤولية كل
ما يجري، والمطلوب زواله".
وأضاف
"على منظمة هيومان رايتس إدانة
المجازر الإسرائيلية المستمرة في حق
الشعب الفلسطيني، بما فيها مجزرة جنين
ورفح وغيرهما".
على
الصعيد نفسه، اعتبرت حركتا حماس
والجهاد الإسلامي تقرير المنظمة
الحقوقية الأمريكية منحازا لإسرائيل.
وقال
محمد الهندي القيادي البارز في حركة
الجهاد الإسلامي لوكالة الأنباء
الفرنسية: "تقرير هذه المنظمة يحتوي
على صوت صهيوني، ومتحيز للرؤية
اليمينية المتطرفة"، وأضاف "ما
تضمنه التقرير هو بالضبط ما يتحدث عنه
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
والمتطرفون الإسرائيليون"، وأشار
إلى أن التقرير يساوي بين الجلاد
والضحية.
ومن
جهته، قال عبد العزيز الرنتيسي
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية
حماس: "التقرير منحاز تماما لصالح
العدو الصهيوني، ويتناسى كل الجرائم
التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني".
وأضاف
"لا نستبعد أن يكون وراء تقرير
المنظمة أيادٍ صهيونية مشبوهة".
وكانت
المنظمة الحقوقية التي تتخذ من
الولايات المتحدة مقرا لها نشرت
الجمعة 1-11-2002 تقريرا من 160 صفحة اعتبرت
فيه أن الاستشهاديين الفلسطينيين
والذين يقدمون الدعم لهم مجرمو حرب،
واتهمت السلطة الفلسطينية بالفشل في
التصدي لهم، كما طالبت بالمحاكمة
الجنائية للشيخ أحمد ياسين الزعيم
الروحي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
لتشجيعه العمليات الفدائية.
|