|

|
خيارات
شارون بعد انهيار حكومته
الائتلافية
|
|
القدس
المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
31-10-2002
|
 |
|
قد يضم الأحزاب الدينية لحكومته
|
يواجه
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" 3 خيارات رئيسية بعد انسحاب
حزب العمل من حكومته الائتلافية
الأربعاء 30-10-2002؛ احتجاجا على موازنة
عام 2003 التي قدمها شارون، والتي تتضمن
مخصصات مالية ضخمة للمستوطنات، يرى
حزب العمل أن هناك فئات فقيرة بإسرائيل
أكثر احتياجًا لها.
حكومة
أقلية
ويقول موقع "سويز إنفو" على الإنترنت نقلاً عن وكالة رويترز: إنه مع خروج حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط من الائتلاف الحاكم قد يلجأ شارون لتشكيل حكومة أقلية لحزب الليكود الذي يتزعمه تسيطر على 55 من مقاعد البرلمان التي يبلغ عددها 120 مقعدًا؛ مما يجعلها عرضة لاقتراعات حجب الثقة.
وقد
تساعد المساومات اليومية على بقاء
رئيس الوزراء في السلطة، لكنها ستقوض
في النهاية زعامته وصورته أمام الرأي
العام، ولن تبعد شبح انهيار الحكومة
على الأرجح إلا لبضعة شهور.
وإذا
سقطت الحكومة نتيجة اقتراع بحجب الثقة
فسيتعين إجراء الانتخابات البرلمانية
خلال 90 يومًا. ويعني هذا إجراء
الانتخابات قبل موعدها بتسعة أشهر.
أغلبية
ضئيلة
ويستطيع
شارون كذلك تشكيل حكومة أغلبية ضئيلة
تضم الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى
حكومته، مثل حزب "إسرائيل بيتنا"
الذي يشغل 7 مقاعد إلى الائتلاف.
لكن
مثل هذه الخطوة من شأنها أن تمنح
الأحزاب اليمينية المتطرفة نفوذًا على
شارون، وربما تشل أي مساعٍ للسلام مع
الفلسطينيين في ظل الانتفاضة التي مضى
عليها ما يزيد على العامين.. بل قد يشهد
العنف مزيدًا من التصعيد.
ويتعرض
شارون لضغوط من الولايات المتحدة
لاحتواء العنف مع الفلسطينيين لمساعدة
واشنطن في كسب تأييد العرب لحملتها
لنزع سلاح العراق. ومن غير المرجح أن
تدوم مثل هذه الحكومة أيضًا أكثر من
عدة أشهر.
حل
البرلمان
الخيار
الثالث أن يطلب شارون من الرئيس
الإسرائيلي "موشى كاتساف" حل
البرلمان، وإجراء انتخابات عامة في
غضون 90 يوما.
وهناك
بديل آخر يمكن بمقتضاه لحزبي الليكود
والعمل؛ بوصفهما الحزبين الرئيسيين أن
يتفقا على حل البرلمان، ويحددا موعدًا
للانتخابات.
والانتخابات
في إسرائيل قاصرة على الأحزاب
السياسية فقط والنظام الانتخابي نسبي
محض؛ إذ يجري تخصيص المقاعد في
البرلمان على أساس حصة النسبة المئوية
التي حصل عليها الحزب من إجمالي
الأصوات. وهذا النظام أعطى نفوذًا
قويًّا للأحزاب الصغيرة والأحزاب
الدينية اليمينية.
وحال
إعلان النتائج فإن رئيس الدولة يختار
زعيم الحزب الذي يرى أنه سيكون الأكثر
قدرة على تشكيل ائتلاف حاكم قابل
للاستمرار. ويختار الرئيس عادة، لكن
ليس بالضرورة،رئيس الحزب الذي حصل على
أكبر عدد من مقاعد البرلمان.
|