|

|
انتخابات
الكونجرس.. أمريكا منقسمة وبوش خائف
|
|
واشنطن
- فرانسيس كوهن (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/1-11-2002
|
 |
|
بوش مع جون سونو المرشح للشيوخ |
تشهد
الانتخابات المحلية وانتخابات
التجديد الجزئي للكونجرس الأمريكي
منافسة شديدة بين الحزبين الجمهوري
والديمقراطي، في الوقت الذي تبدو فيه
الولايات المتحدة منقسمة إلى نصفين
متساويين: أحدهما يؤيد الجمهوريين
والآخر يساند الديمقراطيين.
ويتصارع
الحزبان في الانتخابات المقرر إجراؤها
الثلاثاء 5-11-2002 على كافة مقاعد مجلس
النواب، و 34 مقعدا بمجلس الشيوخ (ثلث
مقاعده)، فضلا عن منصب الحاكم في 36
ولاية من بين الولايات الأمريكية
الخمسين.
 |
|
توماس داشل |
وقال
توماس داشل زعيم الأغلبية الديمقراطية
بمجلس الشيوخ لمحطة "سي.بي.إس"
الأمريكية الأسبوع الحالي: "البلاد
منقسمة إلى نصفين متساويين كما كانت
منقسمة قبل عامين أثناء الانتخابات
الرئاسية".
وتتجه
الأنظار إلى مجلس الشيوخ، حيث تتوقف
نتائج المعركة الانتخابية على عدد من
الولايات الرئيسية وهى ميسوري
ونيوهامبشر وكارولاينا الشمالية
وتكساس وكولورادو وداكوتا الجنوبية
ومينيسوتا.
وساهم
مصرع السناتور بول ويلستون الذي كان
مرشحا لمجلس الشيوخ عن الحزب
الديمقراطي في ولاية مينيسوتا في
تغيير الرهانات السياسية.
وكان ويلستون، الذي لقي مصرعه في حادث
طائرة، يواجه موقفا صعبا أمام المرشح
الجمهوري نورم كولمان الذي كانت فرصه
للفوز أكبر.
ورشح الديمقراطيون وولتر مونديل (74
عاما) الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس
السابق جيمي كارتر بدلا من ويلستون،
وفرصته كبيرة للفوز، فهو شخصية سياسية
تحظى باحترام كبير.
ويتمتع
الحزب الديمقراطي بأغلبية في مجلس
الشيوخ المكون من مائة عضو، بفارق صوت
واحد عن الحزب الجمهوري، حيث يمثله 50
عضوا مقابل 49 للجمهوري، كما يصوت
السناتور - المستقل الوحيد في المجلس -
لصالح الديمقراطيين.
وفي
مجلس النواب المكون من 435 عضوا يشغل
الجمهوريون 222 مقعدا مقابل 211
للديمقراطيين إلى جانب مقعدين لنائبين
مستقلين.
وتلقى
هذه الانتخابات التشريعية والمحلية
اهتماما متزايدا، خاصة في ظل
التهديدات الأمريكية بشن حرب ضد
العراق، وتصويت عدد كبير من الأعضاء من
الحزب الديمقراطي في الكونجرس لصالح
قرار يجيز استخدام القوة ضد العراق،
ومحاولات الديمقراطيين الملحوظة خلال
حملتهم الانتخابية للاقتراب من صورة
الرئيس بوش لدى الناخب الأمريكي، وهى
صورة الرجل الذي يقود الحرب ضد الإرهاب.
مزايا
بوش
ومن
المعتاد ألا تكون الانتخابات الجزئية
في صالح الحزب الفائز بانتخابات
الرئاسة، ولكن هذه الانتخابات قد تشكل
استثناء، فالحزب الجمهوري الذي ينتمي
إليه بوش سيستفيد من الشعبية التي
اكتسبها بوش في أعقاب اعتداءات 11
سبتمبر 2001.
وقال
توم دايفس المسؤول بالحزب الجمهوري،
والذي يتولى تمويل الحملة الانتخابية
لصالح مرشحي الحزب: "أن الرئيس يشكل
ورقة رابحة خلال الانتخابات".
ويشارك
بوش شخصيا في الحملة الدعائية
للمرشحين الجمهوريين.
ولكن
الرئيس الأمريكي يساوره القلق إزاء
موقف مرشحي حزبه في ولايتين: الأولى هي
تكساس، التي كان حاكما لها، حيث يلقى
المرشح الجمهوري جون كورني منافسة
شديدة من الديمقراطي الأسود رون كورك.
وستكون هزيمة الحزب الجمهوري في هذه
الولاية الموالية تقليديا للجمهوريين
زلزالا سياسيا.
أما
الولاية الثانية فهي ولاية فلوريدا
التي تشهد ترشيح جيب بوش شقيق الرئيس
الأمريكي، وهو الحاكم الحالي لفترة
ولاية ثانية، وينافسه فيها الديمقراطي
بيل ماك برايد الذي فجر مفاجأة بفوزه
في الانتخابات التمهيدية للحزب
الديمقراطي على جانيت رينو وزيرة
العدل السابقة. وتشير استطلاعات الرأي
إلى تساوي احتمالات فوز المرشحين.
وقد
يقوم الرئيس الأمريكي بزيارة إلى
فلوريدا قبل موعد إجراء الانتخابات
لتكون الزيارة رقم 12 التي يقوم بها بوش
منذ توليه السلطة. ويولي بوش الولاية
اهتماما كبيرا لأنها تعد معقل عائلته،
وساهمت بدور كبير في وصوله إلى البيت
الأبيض.
|