English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طالباني: ضرب العراق بعد رمضان

طهران - أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 31-10-2002

جلال طالباني

قال جلال طالباني الزعيم الكردي العراقي: إن الولايات المتحدة ستهاجم العراق بعد شهر رمضان ومع بداية شهر ديسمبر 2002.

وقال زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني لمجموعة من الصحفيين الخميس 31-10-2002 أثناء زيارته لطهران: "أعتقد أن الهجوم الأمريكي على العراق مؤكد، لكنه سيبدأ بعد انتهاء شهر رمضان".

وأضاف الزعيم الكردي "أننا نعارض غزو القوات الأمريكية للعراق، إلا أن قوات المعارضة غير قادرة على إطاحة نظام الرئيس صدام حسين دون مساعدة خارجية".

وقال: "إن الدول الأجنبية والولايات المتحدة، وربما الدول العربية يمكنها مساعدتنا للتخلص من نظام صدام بتقديم دعم عسكري".

والتقى طالباني خلال زيارته طهران مع "آية الله محمد باقر الحكيم" رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق -أبرز حركات المعارضة الشيعية العراقية، ومقرها إيران- للتحضير لمؤتمر المعارضة العراقية الذي يعقد في بروكسل من 15 إلى 22 نوفمبر 2002.

ويتقاسم الاتحاد الوطني الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة "مسعود بارزاني" السيطرة على المناطق الكردية شمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج في 1991.
ويتوقع أن يصل طالباني مساء الجمعة 1-10-2002 إلى دمشق لإجراء محادثات حول الوضع في العراق، بحسب مصادر في الاتحاد الوطني الكردستاني في العاصمة السورية.

ضغوط أمريكية

من جهة أخرى أبقت الولايات المتحدة ضغطها على العراق عبر التأكيد على ضرورة القيام بعمليات "تفتيش فعَّالة" لإزالة أسلحة الدمار الشامل، وعبر قرارها نشر قاذفات "بي 2" في قواعد قريبة من العراق، رغم التقدم الذي تحقق في الأمم المتحدة حول العراق.

ودعا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى تبني موقف حازم خلال استقباله كبير مفتشي الأسلحة هانس بليكس، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

من جهته قال المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فلايشر" بعد اللقاء: "رسالة واشنطن هي أنه من المهم أن يكون عمل المفتشين فعّالاً، وأن ينفذوا إرادة الأسرة الدولية كما يعبر عنها مجلس الأمن الدولي في إجراء عمليات التفتيش".

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول: "نقوم حاليًا بتقليص الهوة، وأعتقد أننا نقترب من اتفاق"، معتبرًا أنه من الممكن التوصل إلى تسوية في الأمم المتحدة مع نهاية الأسبوع المقبل.

ورأى أن "الأمر يمكن أن ينتهي بأحد شكلين: إما بالتوصل إلى اتفاق أو في حال عدم التوصل إلى اتفاق تعرض مختلف الأطراف مشاريع قراراتها لنرى أيًّا منها يفوز في التصويت".

وأكد باول مجددًا أن واشنطن لا تعارض العودة إلى مجلس الأمن الدولي إذا عرقل العراق عمل المفتشين، لكنها تريد الاحتفاظ بحرية التحرك ضد بغداد إذا لم تتحرك الأمم المتحدة.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع