لقي
8 جنود كوماندوز أمريكيين وجندي أفغاني
مصرعهم بعد تعرض دورية عسكرية أمريكية
لهجوم صاروخي من قبل مجهولين في منطقة
غلكي بولاية بكتيا جنوب شرق أفغانستان.
ونقلت
جريدة "وحدة" الباكستانية
الناطقة باللغة البشتو عن شاهدي عيان
قولهما: "إن الدورية الأمريكية التي
تشمل ثلاث سيارات جيب عسكرية تعرضت
لهجوم صاروخي من قبل مجهولين مساء
الثلاثاء 29-10-2002؛ مما أسفر عن تحطيم
إحدى السيارات ومقتل ركابها التسعة
ومن بينهم جندي أفغاني يدعى عزيز
الرحمن الذي كان يرافق الدورية كدليل.
وأضاف
الشاهدان أن الدورية كانت متجهة من
منطقة ستوكنرو الجبلية في بكتيا نحو
ولاية لوجر، وأن الطائرات الأمريكية
وصلت إلى المنطقة فور الحادث ولم تقم
بقصف أي أهداف.
وذكرت
الصحيفة أن جثث الأمريكيين الثمانية
تم نقلها إلى قاعدة باجرام الجوية-
كبرى مراكز الأمريكان في أفغانستان-
بينما تم نقل الجندي الأفغاني إلى
قريته في لوجر ودفن هناك.
يأتي
هذا في الوقت الذي تجري فيه على قدم
وساق عملية بناء مطار في بكتيا.
ومن
ناحيته قال المتحدث باسم القوات
الأمريكية في أفغانستان راجر كينج بأن
الهجمات قد ازدادت على مراكز القوات
الأمريكية في الأيام الأخيرة في
ولايات بكتيا وخوست وكونار وهلمند
وورزجان؛ حيث تعرضت القوات لسبع هجمات
في أسبوع واحد؛ مما أدى إلى مقتل عشرة
أشخاص وإصابة عدد آخر بالجروح.
وكان
مركز القوات الأمريكية في منطقة توبجي
بمدينة أسعد آباد بولاية كونار شرق
أفغانستان قد تعرض لهجوم باستخدام
صواريخ "أرض-أرض" الأحد 27-10-2002،
ولم يسفر عن خسائر في الأرواح أو
إصابات.