English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تركيا: الانتخابات تشعل القضايا الخارجية

إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/30-10-2002

مسعود يلمظ

تركز الأحزاب السياسية التركية في حملتها استعداداً للانتخابات العامة المبكرة التي ستجرى في الثالث من نوفمبر 2002 على القضايا الكبرى للسياسة الخارجية والتي تشغل الرأي العام، وهي المشكلة العراقية والقضية القبرصية، فضلا عن أزمة ضم تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي.

ويؤكد حلمى طانيش المعارض صاحب التوجه الإسلامي ومرشح حزب السعادة بخصوص المشكلة العراقية -أن حزبه يعارض الحرب الأمريكية ضد العراق قائلاً: "نعرف جيداً أن الحرب الأمريكية المنتظرة ضد العراق تصب في ثلاث قنوات هي رغبة أمريكا في السيطرة على منابع النفط، وحماية الدولة العبرية، إضافة لإضعاف تركيا ودورها في المنطقة".

وعلى نفس الصعيد يعارض حزب تركيا الجديدة أيضاً ضرب العراق، ويقول رجب أونال مرشح الحزب بأن السياسة الخارجية لحزبه تستند للقاعدة التي أطلقها مصطفى كمال أتاتورك عند تأسيس جمهورية تركيا الحديثة عام 1923، وهي "سلام في الداخل وسلام في الخارج".

وعلي النقيض يطالب مسعود يلماظ نائب رئيس الوزراء ورئيس حزب الوطن بلاده بعدم الوقوف في موقع المشاهد من أحداث العراق، وأن يكون لها دور فاعل، ويقول: "لا مانع من المشاركة في الحرب إذا دعت الضرورة".

ومن جهته أعلن طورخان طايان وزير الدفاع الأسبق ومرشح حزب الطريق القويم أن حزبه يحترم وحدة التراب العراقي وضد إقامة دولة كردية بشمال العراق، ولكنه يقول: "نريد تعهدات مكتوبة لكي نشارك في هذه الحرب وعلى شرط مشروعية من الأمم المتحدة...".

القضية القبرصية

رجائي قوطان زعيم حزب السعادة

وفيما يتعلق بالقضية القبرصية التي يطالب فيها الاتحاد الأوربي تركيا بالتخلي عن قضية حقوق الأتراك في شمال الجزيرة القبرصية كشرط لانضمامها للاتحاد يقول دولت باجلي رئيس حزب الحركة القومية المؤتلف مع الحكومة والمعبر عن التيار القومي المتشدد: "حزبنا ضد ضم تركيا للاتحاد الأوروبي في ظل شروط من الإذعان والضغط، نريد الانضمام بشرف وكرامة....".

أما حلمي طانيش مرشح حزب السعادة فيقول: "نؤيد إقامة دولة تركية مستقلة بشمال قبرص لحماية الأتراك وعدم خضوعهم للسيادة اليونانية.." .

ويرى علي دينشر مرشح الحزب الجمهوري المعارض أن حل القضية القبرصية في أيدي الشعب القبرصي نفسه بشقيه التركي واليوناني، قائلاً: "نعتقد أن اتفاقيات ثنائية بينهما تمكن من وضع حل نهائي يوفر الأمن والأمان لكل الأطراف...".

قضية الاتحاد الأوروبي

وعلى صعيد قضية ضم تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي يقول عصمت بُيوك أطامَان مرشح حزب الحركة القومية: "بعض الجهات تسعى لإبراز حزبنا على أنه يرفض الانضمام للاتحاد الأوروبي"، ويضيف: "هذا خطأ فحزبنا شارك على مدار ثلاث سنوات ونصف السنة من عمر الحكومة الائتلافية في جميع الخطوات المؤهلة للانضمام للاتحاد الأوروبي".

ويعلن حزب السعادة موقفه على لسان حلمى طانيش مرشح الحزب في بورصا بقوله: "ضم تركيا لأوروبا ضرورة، ولكن على شرط عدم فرض ضغوط عليها، نريد ونسعى للضم باحترام".

ويرى علي دينشر مرشح الحزب الجمهوري المعارض أن لتركيا دورا في الاتصال مع القوقاز وآسيا الوسطى ومع البلقان، وأن انضمامها للاتحاد الأوروبي مسألة لها أهمية كبيرة.

ومن جهته يرفض حزب تركيا المستقلة الانضمام للاتحاد ويقول حيدر باش مرشح الحزب: "الاتحاد الأوروبي يعمل على تمزيق الشعب والوطن، ومن هنا فنحن نرفض الضم للاتحاد الأوروبي...".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع