أكد
البيت الأبيض ضرورة محاكمة القادة
العراقيين بسبب ما وصفه "بالفظاعات
التي ارتكبوها".
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر
إن "نظام بغداد وقادته ارتكبوا بشكل
عام فظاعات يجب محاسبتهم عليها أمام
الشعب العراقي والمجتمع الدولي".
وأضاف: "لا أعتقد أن العالم ينوي
تجاهل هذه الفظاعات".
وذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء
30-10-2002 أن اثنين من الحقوقيين في وزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
سيتوليان إعداد كافة العناصر
القانونية التي تسمح بمحاكمة القادة
العراقيين.
وأضافت
أن هذا الإجراء الذي يؤدي إلى ملاحقات
يشمل الرئيس العراقي صدام حسين وحوالي
12 من المسؤولين العراقيين وخصوصا نجلي
صدام حسين عدي وقصي ونائب رئيس مجلس
قيادة الثورة في العراق عزة إبراهيم.
وأوضحت
الصحيفة أن التهمة الرئيسية التي
ستوجه إلى هؤلاء هي استخدام الغازات
القاتلة ضد الأكراد في حلبجة (شرق
العراق) في الثمانينيات؛ مما أدى إلى
سقوط آلاف القتلى.