يستعد
الرئيس الباكستاني برويز مشرف للدفع
بزبيدة جلال وزيرة التعليم في حكومته
السابقة لتولي منصب رئيس الوزراء في
البلاد، في مواجهة رئيسة الوزراء
السابقة بينازير بوتو.
وعلم
مراسل "إسلام أون لاين.نت" من
مصادر سياسية الأربعاء 30-10-2002 أن
الرئيس الباكستاني يرغب أيضا في أن
يشكل حزب الرابطة الإسلامية (جناح قائد
أعظم) الحكومة بعد أن ينضم إليه أغلب
الأعضاء المستقلين والجماعات الصغيرة
في البرلمان، إضافة لأكبر عدد من
المقاعد المخصصة للنساء والأقليات
الدينية، وذلك بعد الشروط التي وضعها
حزب الشعب الذي تتزعمه بوتو، للمشاركة
في الحكومة ومنها عودة بينازير بوتو
رئيسة للوزراء.
واعتبرت
المصادر أن مشرف يسعى لذلك ليضمن
استمرار سياساته الخارجية والداخلية،
ويطمئن الجهات الخارجية أيضاً التي
شعرت بالقلق بعد فوز المجلس التنفيذي
المتحد (الائتلاف المكون من ستة أحزاب
دينية باكستانية)، والذي يطالب بإغلاق
القواعد العسكرية الأمريكية، وإيقاف
التعاون الأمني بين الجهات الأمنية
الباكستانية والأمريكية.
وقد
استقالت زبيدة من الوزارة قبيل
الانتخابات التي خاضتها كمرشحة
مستقلة، وانضمت إلى حزب الرابطة
الإسلامية بعد فوزها بمقعد البرلمان
عن إقليم بلوشستان وهو من الأقاليم
النائية التي لم تحظ بمشاريع تنموية
كثيرة.
وقالت
زبيدة للصحفيين بأنها مستعدة لتولي
منصب رئاسة الوزراء إذا تم تكليفها
بذلك، واعتبرت ذلك مظهرا من مظاهر
الاهتمام بالعرقية البلوشية وإقليم
بلوشستان. وأضافت أنها مؤهلة لهذا
المنصب، وأنها أثبتت جدارتها لذلك في
فترة توليها حقيبة وزارة التعليم.