اعتقلت
قوات الأمن الروسية 30 شخصا من بينهم
ضباط ومستشارون سياسيون روس بتهمة
التواطؤ مع المجموعة الشيشانية
المسلحة التي احتجزت 800 رهينة بأحد
مسارح موسكو الأسبوع الماضي.
وكانت
أزمة احتجاز الرهائن قد انتهت السبت
26-10-2002 بمقتل المحتجزين الشيشانيين و117
رهينة من بينهم 115 لقوا حتفهم بسبب
استنشاق غاز لم يتم الكشف عن ماهيته
استخدمته القوات الخاصة الروسية خلال
اقتحام المسرح.
ونقل
موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي
سي) على الإنترنت عن صحف روسية
الأربعاء 30-10-2002 أن ضباط أمن روسا قاموا
بإبلاغ محتجزي الرهائن بكيفية تعامل
السلطات الروسية مع الأزمة.
وذكرت
صحيفة روسية موالية للحكومة أن
المقاتلين الشيشان علموا بما يدور
بالخارج من خلال ما وصفته بـ"المركز
التحليلي" الذي كان يجمع المعلومات
من مصادر متعددة بما فيها مقر الإنقاذ،
ثم يقوم بمعالجتها وإرسالها إلى
المقاتلين بالداخل.
وقال
قائد سابق للقوات الخاصة الروسية رفض
ذكر اسمه للصحيفة: "إن العملاء من
قوات الأمن والموظفين المدنيين الروس
ساعدوا الشيشانيين على استئجار مبان
لتخزين الأسلحة والمتفجرات".
من
جانبه قال وزير الداخلية الروسي "بوريس
جريزلوف" بأن قواته تقوم بعملية غير
مسبقة للكشف عن شبكة المساعدين في
موسكو والمنطقة المحيطة بها.
وقد
طالب أعضاء بالبرلمان الروسي بالتحقيق
في الطريقة التي تم بها التعامل مع
أزمة احتجاز الرهائن، في إشارة إلى
قيام السلطات الروسية بإنهاء الأزمة
بأسلوب أدى لوقوع الكثير من الضحايا
حيث لا يزال الغموض يحيط بنوع الغاز
الذي استخدمته القوات الخاصة الروسية.