|

|
الحسن:
أتعهد بعودة الأمن لإسرائيل بشروط
|
|
أحمد
عبد الله- إسلام أون
لاين.نت/30-10-2002
|
 |
|
الحسن يدلي باليمين
|
تعهد
وزير الداخلية الفلسطيني الجديد "هاني
الحسن" بإعادة ما أسماه "الأمن
الكامل لإسرائيل" في غضون شهرين،
ولكن بشرطين، هما: انسحاب الجيش
الإسرائيلي من المناطق الخاضعة للسلطة
الفلسطينية (أ) والمناطق التابعة
إداريا للسلطة وأمنيا لإسرائيل (ب)،
واستئناف المفاوضات السياسية.
وقال
الحسن في حديث أجرته معه صحيفة "هاآرتس"
الإسرائيلية في رام الله ونشرته
الثلاثاء 29-10-2002 قبل أن يتم إعلانه
وزيرا للداخلية: "من غير الممكن
إعادة الأمن لإسرائيل دون التوصل لحل
سياسي".
وأضاف:
"إذا ما تم بالفعل انسحاب إسرائيل من
مناطق (أ) و(ب) واستئناف المفاوضات فإنه
من الممكن إقامة جهاز أمني مشترك
للتنسيق بين الجانبين والولايات
المتحدة، وبمساعدة من الأطراف الدولية
والدول العربية".
وتابع
الحسن قائلا: "يجب أن تدرك إسرائيل
أن قوتها العسكرية لن تمنحها الأمن"،
مشيراً إلى أن الحفاظ على الأمن يحتاج
لشريك، فلا يمكن للأمن والاحتلال أن
يلتقيا في طريق واحد.
أرفض
أوسلو
وقال
وزير الداخلية الجديد: إنه "لم يكن
أبدا من مؤيدي اتفاقات أوسلو"، على
عكس كل من أحمد قريع (أبو علاء) رئيس
المجلس التشريعي، ومحمود عباس (أبو
مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية، مشيرا إلى أنه
حذر الرئيس ياسر عرفات حينئذ من أن
النقاط التي يتضمنها اتفاق أوسلو من
شأنها أن تدمر عملية السلام.
ويقول
الحسن عن المستوطنين اليهود: "لا
يتواجدون في المكان الصحيح، ولا يمكن
وصفهم بالمدنيين؛ فهم مدججون بالسلاح،
ويستخدمهم الجيش الإسرائيلي، كما أنهم
يقتلون الفلسطينيين"، وتساءل: "هل
من الممكن اعتبار أفراد يعيشون على شعب
آخر مدنيين يتمتعون بحصانة من أي أذى؟
من يقتل أكثر: الفلسطينيون أم الجيش
الإسرائيلي؟".
ويعتبر
هاني سعيد الحسن -64 عاما- أحد القياديين
البارزين في حركة فتح، وقد تبوأ العديد
من المواقع التنظيمية في الحركة، منها
المفوض السياسي العام لـ"قوات
العاصفة" الجناح العسكري لفتح،
ونائب مفوض الجهاز الأمني المركزي،
ومسؤول الأمن السياسي في الحركة.
وكان
أول سفير لفلسطين في طهران عام 1979،
وتولى قبل تعيينه وزيرا للداخلية في
الحكومة الجديدة عدة مناصب، وهي:
مستشار سياسي وإستراتيجي للرئيس
عرفات، ومفوض للعلاقات الخارجية في
فتح، وعضو اللجنة فيها منذ عام 1979.
ويؤيد
هاني الحسن التوصل إلى حل سياسي للقضية
الفلسطينية مع إسرائيل منذ
السبعينيات، ويحظى الحسن بثقة وتأثير
كبير في فتح، وتربطه علاقة جيدة مع
حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
اقرأ
أيضا:
|