|

|
القاعدة..
تنجينا أم تهلكنا؟
|
|
محمود
أحمد - إسلام أون لاين.نت/ 31-10-2002
|
 |
|
متظاهرون يحملون صورة بن لادن
|
إن
صدّقنا تورّط تنظيم القاعدة في
تفجيرات جزيرة بالي بإندونيسيا.. فهل
نجاتنا في تأييد هذا التنظيم، أم أن
مناصرة مثل هذه التنظيمات هلاك لنا
كمسلمين وعرب؟ وما تبعات 11 سبتمبر
ببعيدة عن الجميع".. كانت هذه
المداخلة هي رد فعل "كريم" أحد
المشاركين بساحة الحوار بموقع "إسلام
أون لاين.نت" تعقيبا على تفجيرات
جزيرة بالي بإندونيسيا.
وقد
تباينت ردود المشاركين إزاء ما ينسب
للقاعدة من عمليات؛ فالبعض يعتبر
القاعدة هي المسئولة عن هذه
التفجيرات، ويرى مبررات لمثل تلك
الأعمال.
وفي
المقابل هناك من يستبعد تورط القاعدة
في شن التفجيرات الأخيرة، ويتهمها
آخرون بتدبير أعمال العنف، وينددون
بشدة بما تقوم به. عملاء.. مشارك -رفض
ذكر اسمه- يقول: "جماعات مثل القاعدة
وغيرها تتبنى العنف نهجًا، ولا ترى حلا
غيره.. هب أنها قامت بهذه التفجيرات،
فهل ذلك لا يخالف ديننا الإسلامي السمح
ووصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي كان يوصي الصحابة حتى في لقاء
العدو بألا يقطعوا شجرة ولا يقتلوا
طفلا ولا يقتلوا امرأة أو شيخًا؟".
ويؤكد
على ذلك "ذو القرنين" حيث يتبنى
"الاتجاه الرابع الذي لا يرى صلاحا
للنفس والمجتمع إلا بإسلام إنساني
تواصلي مع العالم، وفاعل في الواقع
يفهم الجهاد حقا بصوره المختلفة
ويمارسه صدقا تعميرا لا تدميرا، ويدرك
الفروق بين العدو والصديق والمحايد،
ويسعى لكسب هؤلاء وأولئك وردع العدو
بما يناسب المقام والظروف، وتلك هي
السياسة الشرعية التي تضع الأمور في
نصابها بوعي وتخطيط، بلا رعونة أو
اندفاع".
أما
"سليم" فيرى أن القاعدة أدخلت
الأمة في معركة ليست مستعدة لها، ويقول:
"أي هدف يحيد عن الهدف السامي
للمسلمين في أنهم رسل الهداية والنور
بعد رسول الله إلى الناس أجمعين يعتبر
تضييعًا للأمة"، ويستطرد قائلا: "أما
الآن فإن الزج بالمسلمين في معركة لم
يستعدوا لها، واستعد لها الغرب بكل
طاقاته من الحماقة؛ لأنهم يريدون
توريطنا في معركة غير متكافئة".
ويذهب
سليم إلى أن القاعدة قد تكون لعبة
أمريكية صهيونية، ويشرح ذلك بقوله: "لقد
اخترع أعداء الإسلام أحداثًا لا
يُستبعد أنها فكرة نُفذت بمهارات
هوليودية بارعة، وعلى أيدي ممثلين
محترفين مثل بعض قادة القاعدة الذين
سبق لهم التعامل مع أمريكا في مرحلة
دحر الاتحاد السوفيتي".
لكن
"ماريمار" كان لها رأي آخر؛ حيث
تقول: "القاعدة كابوس لكل ضعيف..
منافق! وحلم لكل مؤمن صادق"،
ويوافقها "أبو هنود" قائلا: "مهما
قالوا، ومهما فعلوا في وسائل الإعلام؛
فأنا أعتقد أن الشيخ بن لادن يفعل ما
يفيد به الإسلام والمسلمين، أو على
الأقل فإن هدفه مصلحة الإسلام بإذن
الله". واجب المرحلة ويسوق "عبد
الإله محجوب" رأيه قائلا: "أؤيد أي
حركة تقوم بها الشعوب لتحرير أراضيها،
وللسيد بن لادن الحق في العمل على طرد
الأمريكان من جزيرة العرب؛ فهم قد
تجاوزوا الخط الأحمر. لكني لا أؤيد
مهاجمة أمريكا في دارها أو في أماكن
أخرى خارج بلاد المسلمين مثل نيويورك"،
ووافقه الناصر بقوله "أنا مع ضرب
المصالح الأمريكية لا سيما العسكرية
كما حدث في جزيرة فيلكا الكويتية،
ولكني أرفض وبشدة العمليات الموجهة
إلى الشعب الأمريكي، كما حدث في 11
سبتمبر".
واعتبر
آخرون أن ما تقوم به القاعدة هو وسيلة
الردع المناسبة لأعداء الإسلام؛ فيرى
الإدريسي أن "عدوك الأمريكي
واليهودي مجرم؛ فقاومه بكل ما تملك،
ولو بمفرقعة أو رصاصة أو حتى كلمة".
شارك في ساحة الحوار حول: القاعدة ..
تنجينا أم تهلكنا؟!
شارك
في ساحة الحوار حول:
|