English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

4 شهداء.. وتدمير منازل بجنين

غزة - أ ف ب - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 31-10-2002

أحد المنازل التي تم تدميرها

استشهد شاب فلسطيني في تبادل لإطلاق النار مع جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب رام الله، بعد ساعات من قيام الجرافات الإسرائيلية بهدم 4 منازل فلسطينية في مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: إن فلسطينيا قُتل بعد ظهر الخميس 31-10-2002 في تبادل لإطلاق النار مع ضابط إسرائيلي عند مستوطنة بيت آيل قرب رام الله بالضفة الغربية.

وأوضح المتحدث أن الشاب الفلسطيني فتح النار فجأة ببندقية كلاشنيكوف على سيارة إسرائيلية، وهو يتظاهر بقطف الزيتون، فأصاب زجاجها الأمامي.

وأضاف أن أحد ركاب السيارة وهو ضابط إسرائيلي ترجل على الفور، وأطلق النار باتجاه الفلسطيني فأرداه قتيلا، ولم يُشر المتحدث إلى وقوع خسائر بشرية بين ركاب السيارة. وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسئوليتها عن الهجوم على السيارة الإسرائيلية.

تدمير منازل

من ناحية أخرى دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي ليلة الخميس منازل 4 من قادة حركتي فتح والجهاد الإسلامي في مدينة ومخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية: إن اثنين من المنازل التي دمرتها القوات الإسرائيلية يخصان منفذي عمليتين استشهاديتين، فيما يخص المنزلان الآخران مقاومين هاربين تلاحقهما إسرائيل.

وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي واقعة تدمير المنازل الأربعة.

وقال المتحدث في بيان له: "إن تدمير هذه المنازل يشكل رسالة موجهة إلى الانتحاريين الإرهابيين، وإلى الذين يرسلونهم؛ ليفهموا أن لأعمالهم ثمنًا سيدفعه جميع المتورطين في هذه النشاطات الإرهابية".

كان الجيش الإسرائيلي قد هدم عشرات المنازل منذ أن أعاد احتلال مدينة ومخيم جنين للاجئين صباح الجمعة 25 -10-2002.

من جهة أخرى أصيب 3 أطفال فلسطينيين بجروح عندما أطلق جنود إسرائيليون النار عليهم قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال شهود عيان: إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار باتجاه مجموعة من الشباب كانوا يرشقون دورية إسرائيلية بالحجارة عند دخولها بلدة تل جنوب غرب نابلس لفرض حظر التجول فيها.

وأوضحوا أن أحد الأطفال أصيب برصاصة في ظهره، في حين أصيب الآخران بشظايا رصاصات في العين والساق.

استشهاد 3 قساميين

من ناحية أخرى استشهد 3 من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب 6 مواطنين فلسطينيون في انفجار بمنزل أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة.

وقال معاوية حسنين مدير عام الاستقبال في مستشفى الشفاء في غزة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن المستشفى استقبل الخميس 31-10-2002 جثثًا متفحمة لـ6 مواطنين، و6 من المصابين، بينهم 2 في حالة خطرة.

وأعلنت حركة حماس أن الحادث نتج عن "خلل فني"، مؤكدة أنه "ليس عملا مدبرًا من جهات خارجية"، في إشارة إلى إسرائيل.

وقال شهود عيان: "إن انفجارًا وقع في منزل أحد قادة حماس من عائلة نصار، أدى إلى تدمير شبه كلي للمنزل، وأضرار في عدد من المنازل المجاورة". ومن بين المصابين عنصران من كتائب القسام.

مصابون بخان يونس

من جهة أخرى أصيب 8 فلسطينيين بجراح ظهر الخميس في قصف إسرائيلي لمدينة خان يونس ومخيمها جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان: إن الآليات العسكرية الإسرائيلية المتواجدة داخل المستوطنات المتاخمة لمدينة خان يونس قامت بقصف حي الأمل والمخيم الغربي بخان يونس.

وأوضحوا أن ما يزيد عن 10 قذائف مدفعية سقطت داخل منازل المواطنين؛ مما أدى إلى إصابتها بأضرار بالغة، واشتعال النار في 2 منها.

وأشاروا إلى أن أحد المصابين الثمانية أصيب في رأسه، وأن حالته خطيرة.

وفي أعقاب القصف الإسرائيلي للمدينة والمخيم تبادل المسلحون الفلسطينيون إطلاق النار مع نقطة عسكرية للجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة "نفيه ديكاليم" في محيط مدينة خان يونس.

كما توغلت الدبابات الإسرائيلية في منطقة جيزان النجار بخان يونس، وقامت الجرافات الإسرائيلية باقتلاع نحو 150 شجرة زيتون، وتجريف عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع