English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان.. مفاوضات لتقاسم الثروة مع المتمردين

الخرطوم (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 31-10-2002

الرئيس الكيني يتوسط رئيسي وفدي الجانبين

بدأت الحكومة السودانية ومتمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان مفاوضات حول قضية تقاسم ثروات البلاد، وذلك في إطار المحادثات الجارية بين الجانبين في مدينة ماشاكوس بكينيا.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن "ديو ماتوك" وزير الدولة السوداني في مستشارية السلام قوله: إن وفدَي الحكومة وحركة التمرد يتجهان لمعالجة تقاسم الثروة، "بعد أن تعثرت محاولاتهما لحل مسألة تقاسم السلطة، رغم مناقشتها بشكل كاف".

وقال الوزير السوداني الخميس 31-10-2002: إن المسائل مترابطة، ومن الصعب على المفاوضين أن يحلوا إحداها دون أخذ الأخرى في الاعتبار، ولكنه أضاف أن أجواء التفاوض "مناسبة" لتحقيق السلام.

وتتواجد الحركة الشعبية في 3 مناطق، هي: جبال النوبة حيث يسري اتفاق لوقف النار بينها وبين الحكومة السودانية منذ يناير 2002، وأنجسانا الواقعة جنوبي ولاية النيل الأزرق، ومنطقة آبي بولاية جنوب كردفان في وسط السودان، وغالبية سكانها من قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها جارنج.

وأشار ماتوك إلى أن الحكومة وافقت على بحث مسألة مناطق جبال النوبة وأنجسانا وآبي خلال مفاوضات ماشاكوس، على أن يكون ذلك "بعيدًا عن مشكلة الجنوب".

وذكرت صحيفة "الأيام" السودانية المستقلة الخميس أن "علي عثمان طه" نائب الرئيس السوداني استبعد أن يتم إقرار حق تقرير المصير كليًّا للمناطق الثلاث، مشيرًا إلى أنها تشكل جزءًا من الشمال، طبقاً لرسم الحدود الذي تم عام 1956.

وأشار طه إلى أن الحركة الشعبية ليست الممثل الوحيد في الجنوب، وتساءل: هل المطلوب من الحكومة أن تسلم الجنوبَ إلى جون جارنج زعيم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان، على أساس أنه الممثل الوحيد له، دون وضع اعتبار للأطراف الجنوبية الأخرى؟

وذكرت الصحيفة أن طه استبعد ضمنًا خلق نظام رئاسة بالتناوب بين الرئيس السوداني "عمر حسن البشير" و"جارنج" خلال فترة السنوات الست الانتقالية في الجنوب، وفقا لبروتوكول ماشاكوس.

وقد بدأت المحادثات السلمية بين الحكومة والمتمردين الأربعاء 16-10-2002 في ماشاكوس بكينيا؛ حيث تقرر في 17-10-2002 إعلان هدنة المعارك بين الحكومة السودانية والمتمردين.

وكانت الحكومة السودانية قد وقّعت في 20-7-2002 اتفاق سلام مع الجيش الشعبي في ماشاكوس بكينيا، يتضمن إقامة حكم ذاتي في الجنوب لستة أعوام، يليها إجراء استفتاء حول تقرير المصير. لكن قيام المتمردين بالاستيلاء على مدينة "توريت" الإستراتيجية في أول سبتمبر 2002 أدى إلى توقف مباحثات السلام التي كانت تجرى لوضع حد لـ19 عامًا من الحرب الأهلية أوقعت حوالي مليوني قتيل.

ووافق المتمردون عقب استعادة القوات الحكومية السيطرة على توريت على مطلب حكومي بالتوقيع على هدنة قبل استئناف محادثات السلام.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع