قرر وزير الطاقة النووية الروسية "ألكسندر روميانتسيف" تشديد التدابير الأمنية حول المنشآت النووية في روسيا؛ خشية تعرضها لهجوم شيشاني، فيما أعلنت وزارة الصحة عن اسم الغاز المستخدم في الهجوم على المسرح لإخراج الرهائن.
وقال
روميانتسيف مساء الأربعاء 30-10-2002: "الأحداث
التي وقعت في موسكو حملت الخبراء
النوويين في روسيا على تشديد التدابير
الأمنية حول المنشآت النووية في
البلاد، وقد اتخذت الوزارة تدابير
إضافية لنقل النفايات النووية إلى
مصانع إعادة المعالجة".
ومن جهته، أعلن وزير الصحة الروسي "يوري
شيفتشنكو" الأربعاء أن الغاز الذي
استخدم السبت 26-10-2002 لإنهاء أزمة مسرح
موسكو مشتق من مادة "الفنتانيل"
المنومة التي تستخدم لتسكين الآلام
والتخدير.
وأضاف شيفتشنكو قائلا: "لم يتم
استخدام أي مادة كيميائية حظرتها
الاتفاقات الدولية أثناء عملية تحرير
الرهائن"، وأوضح أن هذا الغاز
المخدر يستخدم في الطب، ولا يمكنه أن
يتسبب في الموت في ظروف عادية.
وأرجع
وزير الصحة سبب وفاة عشرات الرهائن إلى
الحالة الصحية لهم بسبب نقص المياه
والغذاء والأكسجين وعدم الحركة لساعات
طويلة.
ونفى
شيفتشنكو اتهامات الصحف التي ذكرت أن
أجهزة الإنقاذ والأطباء كانوا يجهلون
الوسائل المناسبة لعلاج الرهائن؛ وهو
ما أدى إلى عدم الإسراع بإنقاذ الرهائن
من حالات التسمم التي أصيبوا بها عقب
استنشاق الغاز.
وقال شيفتشنكو: "إن المختصين أبلغوا
مسبقا، مع أن العملية كانت ترتدي طابعا
عاجلا، وقد أعدوا أكثر من ألف جرعة من
الأدوية المضادة التي تم استخدامها".
وكان الرئيس الروسي قد تعرض لانتقادات
حادة بعد أن لقي أكثر من 115 رهينة
مصرعهم إثر استنشاق الغاز الذي
استخدمته القوات الروسية الخاصة
لاقتحام المسرح، فيما التزمت موسكو
الصمت 5 أيام فيما يتعلق بطبيعة الغاز
المستخدم.