English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران: خلافنا مع أمريكا ليس أيديولوجيا

طهران ـ رياض زين الدين ـ إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2002

الرئيس الأمريكي وجه انتقادات لإيران

أكد "حسن روحاني" أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن علاقة بلاده مع الولايات المتحدة لا تقوم على أساس أيديولوجي، مشيرا إلى أن أحداث 11 سبتمبر وتداعياتها وفرت أجواء ملائمة للتقارب بين البلدين.

وقال روحاني الإثنين 28-10- 2002 خلال لقائه بوزير خارجية سويسرا "جوزيف دايس" الذي تتولى بلاده الإشراف على المصالح الأمريكية في إيران: "قضية العلاقة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية ليست قضية أيديولوجية؛ فطهران تأمل في أن تقيم يومًا ما –وفقا لمصالحها الوطنية- علاقات عادلة مع واشنطن، ولكن يبدو أنه ليس بالإمكان تحقيق هذا الأمر في ظروف فقد فيها الشعب الإيراني ثقته إزاء ممارسات أمريكا".

وتمثل تصريحات روحاني تغيرا كبيرا في السياسة الخارجية الإيرانية؛ حيث إنها تتعارض مع شعارات الثورة الإسلامية والحقبة الخمينية التي تصف الولايات المتحدة بالشيطان الأكبر والعدو الأول للإسلام.

وأضاف روحاني وهو من القيادات البارزة للتيار المحافظ: "على الولايات المتحدة أن تقدم على خطوات عملية لإحداث انفراج في المسار المتازم للعلاقة بين البلدين، وأن تتجاوز إطلاق التصريحات الإيجابية إلى تغيير إستراتيجيتها حيال إيران؛ فتغيير اللهجة من جانب الأمريكان تجاه إيران ليس كافيًا".

وقال روحاني: "أحداث سبتمبر بلورت أجواء ملائمة بين بلدينا؛ حيث أدانت إيران وعلى جميع المستويات هذا العمل الإرهابي، وعبرت عن تعاطفها مع الشعب الأمريكي، وأبدت في الوقت ذاته استعدادها لمكافحة الإرهاب في إطار الأمم المتحدة، لكن اللهجة المتشددة من قبل الإدارة الأمريكية تجاه إيران بددت التفاؤل بإمكانية حدوث انفراج في العلاقة المتازمة بين البلدين".

صقور الإدارة

كما أعرب روحاني عن اعتقاده بأن هدوء اللهجة الأمريكية تجاه طهران في الوقت الراهن لن يدوم طويلا، مشيرا إلى أنه يقترن بالأزمة العراقية القائمة، واتهم اللوبي الصهيوني والجناح المتشدد في الإدارة الأمريكية بإثارة أجواء انعدام الثقة بين طهران وواشنطن من حين لآخر.

وكان وزير خارجية سويسرا قد ألمح في مؤتمر صحفي عقده في طهران إلى أنه يقوم بجهود وساطة بين طهران وواشنطن دون الإفصاح عن طبيعة المهمة التي يقوم بها حاليا خلال زيارته لإيران.

ويرى مراقبون أن تصريحات أمين مجلس الأمن القومي الإيراني بنفي الطابع الأيديولوجي عن الخصومة مع واشنطن خلال اللقاء مع دايس تحمل رسالة واضحة من أعلى جهة تتولى رسم إستراتيجيات السياسة الخارجية الإيرانية عن توافق التيارين الإصلاحي والمحافظ في اعتماد سياسة مرنة تجاه واشنطن، وتعبر في الوقت ذاته عن إمكانية تلاقي المصالح الإيرانية والأمريكية في التعامل مع المسالة العراقية.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع