أطلق
الجيش الإسرائيلي قنبلة مضيئة قرب
محطة ضخ مياه نهر الوزراني بجنوب
لبنان؛ مما أدى إلى نشوب حريق بحقل
زراعي قريب من المحطة التي افتتحها
لبنان منذ أقل من أسبوعين.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن جنودًا
إسرائيليين يتمركزون على الحدود مع
لبنان قاموا الإثنين 28-10-2002 بإطلاق
ثلاث قنابل مضيئة فوق المضخة؛ وذلك
لتوفير الإضاءة لمروحيتين
إسرائيليتين كانتا تحلقان فوق أجواء
المنطقة.
وأضافت
أن إحدى القنابل وقعت في حقل قريب من
المضخة؛ مما أدى إلى نشوب حريق بالحقل،
سرعان ما امتد جنوبا نحو الحدود
الإسرائيلية.
يُذكر
أن الشيخ حسن نصر الله الأمين العام
لحزب الله اللبناني كان قد أعلن في
15-10-2002 أن المقاومة اللبنانية سترد
بشكل فوري إذا ما شنت إسرائيل أي
اعتداء على منشآت مشروع نهر "الوزاني".
وكان
لبنان قد افتتح المحطة في 16-10-2002 لضخ
مياه نهر الوزاني لقرى الجنوب، واحتجت
إسرائيل على ذلك، واعتبرته سببًا
كافيًا للحرب؛ بدعوى أنه قد يخفض من
نسبة استفادتها من مياه النهر.
ويلتقي
نهر الوزاني بنهر الحاصباني أحد روافد
نهر الأردن الذي يصب في بحرية طبرية
أهم خزان مياه عذبة في إسرائيل.
وقد
بدأ العمل في مشروع المحطة منذ أغسطس
2002 لتغذية نحو 25 قرية لبنانية قريبة من
الحدود تعاني من نقص حاد في المياه.
ويسمح
هذا المشروع بزيادة حصة لبنان من 7
ملايين متر مكعب سنويا حاليا إلى ما
بين 9 و10 ملايين متر مكعب، وتبقى هذه
الكمية أقل بكثير من حصة لبنان من مياه
نهر الوزاني التي نص عليها اتفاق "جونستون"
عام 1955، والتي تبلغ 35 مليون متر مكعب
سنويا.