|

|
العراق يطالب الإعلام بمراقبة المفتشين
|
|
بغداد
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/29-10-2002
|
 |
|
ياسين رمضان
|
طالب
نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين
رمضان وسائل الإعلام العالمية بمراقبة
عمل مفتشي الأسلحة التابعين للأمم
المتحدة في الأراضي العراقية،
واعتبرها إحدى وسائل ضمان نزاهة عمل
المفتشين وعدم قيامهم بأعمال تجسسية
لصالح الولايات المتحدة.
وقال
رمضان في تصريحات نقلتها قناة العراق
الفضائية الإثنين 28-10-2002 "لا بد من
وجود إعلام، ولا بد من وجود أناس
معروفين مستقلين وغير متهمين بأي تهمة
يقومون بالاطلاع على عمل المفتشين
التابعين للأمم المتحدة بصورة لا تؤثر
ولا تتعارض مع عملهم".
وأضاف
قائلا: "العراق لن يؤثر على عمل
المفتشين ولا على حرية عملهم ولا على
سرية بعض النشاطات التي سيقومون بها في
حال عودتهم إلى بغداد، لكننا لن نسمح
بأن يكونوا هم المصدر الوحيد
للمعلومات، ولن يكون الأمر كما كان بأن
يقوم رئيس الفريق بإرسال برقية إلى
مجلس الأمن، ومجلس الأمن يجتمع ويصدر
قرارا ضد العراق كما كان عليه الحال في
السابق.. فالعراق سيضع عمل المفتشين
تحت الأضواء، وأعتقد أن هذا لا يضر
أحدًا".
ورأى
رمضان أن "فرق التفتيش إذا ما عملت
بأسلوب مهني وغير تجسسي فإنها ستفضح
ادعاءات ومخططات وأهداف ونوايا
الإدارة الأمريكية الشريرة ضد بغداد؛
ذلك لأن العراق خال من أي أسلحة محظورة".
العدوان
هدف أمريكا
واعتبر
نائب الرئيس العراقي أن سعي الولايات
المتحدة إلى استصدار قرار جديد من
الأمم المتحدة حول عمل المفتشين يهدف
إلى تحقيق أحد أمرين، وأوضح ذلك قائلا:
"إما أن العراق يرفض هذا القرار
الجديد، وبالتالي يكون قد رفض قرارًا
لمجلس الأمن ويوفر لواشنطن غطاء
للعدوان، أو إذا قبل العراق بالقرار
الجديد، يأتي المفتشون ويعملون وفق
صيغة القرار الذي وضعوه، ويحصل اصطدام
ومشاكل بين الجانب العراقي والمفتشين؛
مما يحقق رغبة أمريكا بأن العراق لم
يتعاون مع المفتشين ويجب أن تفرض عقوبة
على العراق".
وأضاف
رمضان قائلا: "إصرار الإدارة
الأمريكية الشريرة على إصدار قرار
جديد من مجلس الأمن بشأن عودة المفتشين
هو إمعان في العدوان وتغطية لتنفيذ
جرائم بشعة ضد العراق".
|