 |
|
بوتين |
رفضت
روسيا دعوة الرئيس الشيشاني "أصلان
مسخادوف" للتفاوض، متهمة إياه
بالضلوع في عملية احتجاز الرهائن في
مسرح بموسكو، والتي أسفرت عن مقتل 117
شخصا بسبب استنشاق غاز مخدّر استخدم
خلال اقتحام الكوماندوز الروسي للمسرح.
وقال
المكتب الإعلامي للكرملين في بيان له
الإثنين 28-10-2002: "بعد الأحداث التي
شهدها مسرح موسكو كيف لنا أن نتفاوض مع
أشخاص كان لهم دور أكثر من أكيد في
تنظيم هذا العمل الإرهابي؟".
ووصف
البيان نفي مسخادوف التورط في عملية
احتجاز الرهائن بأنه "كذبة فاضحة".
وأضاف
أن "موفسار بارييف" قائد المجموعة
المسلحة التي قامت بالعملية قال في
التسجيل الذي بثته الشبكات
التليفزيونية: "إن العملية تأتي
تنفيذا لأوامر القائد العسكري شامل
باساييف" الذي يتبع الرئيس مسخادوف.
دعوة
مسخادوف
كان
الرئيس مسخادوف قد دعا في وقت سابق
الإثنين 28-10-2002 الرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين" إلى مفاوضات لتجنب عمليات
احتجاز رهائن جديدة وموت أبرياء.
وقال
مسخادوف في مقابلة مع وكالة "فرانس
برس": "هناك خطوة واحدة حكيمة هي
الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وإلا فإن
مسلسل الموت والدماء والرهائن وقتل
الأبرياء سيستمر"، ودعا الرئيس
الروسي إلى تأمل الأسباب التي دفعت
المقاتلين الشيشان إلى احتجاز 800 شخص
كرهائن. وأضاف قائلا: "ما حصل في
موسكو هو النتيجة المباشرة للحرب
البشعة والمأساوية ضد الشعب الشيشاني".
ونفى
مسخادوف -الذي كان ضابطا سابقا في الجيش
الروسي- أي مسؤولية له في عملية احتجاز
الرهائن، مؤكدا أنه لم يتعلم "التخطيط
لأعمال إرهابية في الأكاديمية
العسكرية السوفيتية، بل العمليات
العسكرية".
في
الوقت نفسه أعلن "أحمد زكاييف"
مبعوث الرئاسة الشيشانية في كلمته
أمام مؤتمر دولي حول قضية الشيشان في
كوبنهاجن الإثنين أن الحل الدبلوماسي
هو المخرج الوحيد للنزاع الدامي في
الشيشان، وأضاف: "يجب أن تبادر
الإدارة الروسية بإطلاق مفاوضات معنا؛
لأنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع".
سنتخذ
كل الإجراءات
في
المقابل، قال الرئيس بوتين بأن بلاده
ستتخذ كل الإجراءات المناسبة ضد من
أسماهم بـ"الإرهابيين" أينما
كانوا.
وأضاف
بوتين في تصريحات نقلتها وكالة "إنترفاكس"
الروسية للأنباء خلال اجتماع للحكومة:
"جرأة الإرهاب الدولي وضراوته
تزدادان، وهو ما يهدد مناطق مختلفة من
العالم باستخدام وسائل تقارن بأسلحة
الدمار الشامل".
وقال:
"سترد روسيا بإجراءات مناسبة ضد
الإرهابيين ومن يدعمهم أيديولوجيا
وماليا أينما كانوا، في حال استخدام أي
طرف منهم وسائل كهذه ضد بلادنا".