 |
|
باعشير
أثناء نقله |
نقلت
الشرطة الإندونيسية "أبو بكر باعشير"
رئيس مجلس مجاهدي إندونيسيا من
المستشفى الذي يعالَج به بمدينة صولو إلى العاصمة جاكرتا؛ لبدء التحقيق معه
في تفجيرات بالي.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن مئات من
أنصار باعشير رشقوا الشرطة الإندونيسية
بالحجارة الإثنين 28-10-2002 احتجاجًا على
نقله من المستشفى بالقوة، بينما هو لم
يستكمل علاجه من أمراض في الرئتين
والقلب، وأدت المصادمات إلى إصابة
شرطيّ بجروح طفيفة.
وتتهم
السلطات الإندونيسية باعشير أيضًا
بالتورط في التفجيرات التي وقعت في عدد
من الكنائس الإندونيسية عشية أعياد
الميلاد عام 2000، وأدت إلى مقتل 18 شخصًا.
وكانت
مصادر أمريكية قد ذكرت أن الكويتي عمر
فاروق المعتقل حاليًا بقاعدة باجرام
في أفغانستان من قبل الأمريكيين اعترف
بأن باعشير أصدر له أوامر بالهجوم على
الكنائس عام 2000، وبالسماح للقاعدة
باستخدام الجماعة الإسلامية لوضع مخطط
الهجمات على سفارات أمريكية في جنوب
شرق آسيا، وهو ما نفاه باعشير، كما تتهمه
بالوقوف وراء محاولة اغتيال الرئيسة
الإندونيسية ميجاواتي سوكارنو.
وكان
باعشير أكد الأحد 27-10-2002 في أول تصريح له
منذ دخوله المستشفى في 20 أكتوبر الحالي
أنه مستعد للمساءلة أمام الشرطة، بشأن
تفجيرات بالي التي وقعت في 12 أكتوبر 2002،
وتشتبه واشنطن في أن "الجماعة
الإسلامية" مسؤولة عنها.
يُذكر
أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت
رسميًّا الأربعاء 23-10-2002 تصنيف الجماعة
الإسلامية الإندونيسية بأنها منظمة
إرهابية، وينتج عن هذا التصنيف فرض
عقوبات اقتصادية، وحظر سفر على أعضاء
هذه الجماعة.