 |
|
رئيس المكسيك يعلن البيان الختامي |
أوصى
قادة الدول الأعضاء بمنتدى التعاون
الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادي "آبيك"
في ختام اجتماعهم الأحد 27-10-2002 بسياسات
جديدة، تهدف لحماية مواطنيهم
واقتصادهم مما أسموه بالهجمات
المتطرفة؛ وذلك بمنع تدفق الأموال لـ"الانتحاريين"،
وتوفير الأمن للرحلات الجوية.
وأكد
القادة في بيانهم الختامي للقمة
السنوية العاشرة للمنتدى بمدينة لوس
كابوس المكسيكية الأحد 27-10-2002 "أن
الإرهاب يشكل تهديدًا خطيرًا لمطالب
آبيك في عالم حر منفتح وواعد بالازدهار
لاقتصادياتهم".
وقال القادة: "أدنّا بلهجة شديدة
الهجمات الإرهابية التي وقعت
بمنطقة آبيك في الآونة الأخيرة،
وأعدنا تأكيد تصميمنا على تعزيز
التعاون في مكافحة الإرهاب والتصدي له"،
مشددين على أنه لمواجهة الإرهاب ينبغي
تعزيز الأمن مع الحفاظ على حركة انسياب
السلع ورؤوس الأموال والأشخاص.
وطالبوا
أيضًا كوريا الشمالية بالتخلي عن
برنامجها النووي الذي فاجأت جيرانها
هذا الشهر بالكشف عنه فيما يمثل
انتهاكا لاتفاقية عام 1994 مع الولايات
المتحدة.
ومن
جهة أخرى أعلن قادة آبيك عن عزمهم على
تقديم أقصى دعم سياسي لقيام سوق حرة
لتشجيع الاستثمارات.
ودعا
البيان الختامي الدول الأعضاء لمتابعة
المفاوضات التي بدأت بالعاصمة القطرية
الدوحة، مشيراً إلى أن أحد أهداف هذه
المفاوضات هو إلغاء جميع أشكال الدعم
للصادرات في القطاع الزراعي، وجميع
القيود والموانع غير المبررة للصادرات.
وتضم
آبيك -التي تأسست عام 1989- 21 دولة في
عضويتها، هي: أستراليا، وبروناي،
وكندا وتشيلي، والصين، وكوريا
الجنوبية، والولايات المتحدة، وهونج
كونج، وإندونيسيا، واليابان،
وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندة،
والفيليبين، وغينيا الجديدة،
والبيرو، وروسيا، وسنغافورة،
وتايوان، وتايلاندا، وفيتنام.