 |
|
جندي إسرائيلي |
اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 من عناصر
الجهاد الإسلامي وحركة فتح الأحد
27-10-2002 في نابلس بالضفة الغربية.
وقالت
مصادر أمنية فلسطينية: إن وحدة
إسرائيلية خاصة كانت ترتدي زيًّا
مدنيًّا دخلت حي رأس العين في نابلس
بسيارة عادية، مشيرة إلى أنها كانت
تستهدف المقاومين الفلسطينيين.
وأضافت
أن الفلسطينيين الثلاثة استشهدوا في
تبادل لإطلاق النار مع القوات
الإسرائيلية.
وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية في موقعها على شبكة
الإنترنت نقلا عن مصادر فلسطينية أن
أحد الفلسطينيين الثلاثة ينتمي إلى
حركة الجهاد الإسلامي، واسمه "أحمد
جاد الله"، أما الاثنان الآخران
فينتميان إلى حركة فتح، وهما "علاء
مفلح" و"إياد قطب".
وأكد
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي وقوع
الحادث، مشيرًا إلى أن جنديًا
إسرائيليًا أصيب بجروح طفيفة خلال
الاشتباك.
في
الوقت نفسه استشهد فتى فلسطيني وأصيب
طفلان آخران بجروح، أحدهما في حالة
خطرة، عندما أطلق قناص إسرائيلي
الرصاص عليهم بالقرب من مدينة جنين.
وقالت
مصادر أمنية فلسطينية: إن قناصا
إسرائيليا أطلق الرصاص على الفتى أحمد
أبو غالي -15 عاما- أثناء وقوفه أمام
منزله، موضحا أنه استشهد على الفور إثر
إصابة قاتلة في رأسه.