أعلن
كولن باول وزير الخارجية الأمريكي
مساء السبت 26-10-2002 نفاد صبر بلاده إزاء
الطريقة التي تسير بها مناقشات الأمم
المتحدة لإصدار قرار جديد صارم لنزع
سلاح العراق.
وقال
باول على هامش اجتماع قمة المنتدى
الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي
"أبك": "لقد وصلنا إلى النقطة
التي يتعين علينا أن نتخذ فيها بضعة
قرارات مهمة في الأسبوع المقبل والمضي
قدمًا"، وأضاف "لا يمكن أن نستمر
في مناقشة لا تنتهي أبدًا".
كان
الرئيس جورج بوش الذي سيشارك في هذه
القمة قد كرّر استعداده لإصدار أمر
بعمل عسكري ضد العراق لتدمير أسلحته
الكيميائية والبيولوجية، سواء وافقت
الأمم المتحدة أم لم توافق.
وأكد
بوش لنظيره المكسيكي "فنسنت فوكس"
الذي يرأس قمة منتدى التعاون
الاقتصادي: "إذا لم تتحرك الأمم
المتحدة، وإذا لم يدمر صدام حسين
أسلحته، فسنقود تحالفًا لنزع سلاحه".
ويعطي
مشروع القرار الأمريكي مفتشي الأسلحة
التابعين للأمم المتحدة سلطات
وامتيازات واسعة في كشف النقاب عن أي
برامج لأسلحة دمار شامل في العراق،
وتتهم واشنطن "صدام" بتطوير أسلحة
بيولوجية وكيماوية ونووية.
ويحذر
مشروع القرار العراق من "عواقب
وخيمة" إذا أحبط عمليات التفتيش
التي تقوم بها الأمم المتحدة، وهي
صياغة تخشى روسيا وفرنسا أن تفسرها
الولايات المتحدة بأنها دافع للقيام
بعمل عسكري.