|

|
اغتيال
دبلوماسي أمريكي في عمان
|
|
عمان
- أف ب - إسلام أون لاين.نت/ 28-10-2002
|
 |
|
إجراءات أمنية مشددة بعد حادث الاغتيال |
اغتيل
دبلوماسي أمريكي بالسفارة الأمريكية
في العاصمة الأردنية عمّان الإثنين
28-10-2002 رميًا بالرصاص أمام منزله.
وقال
وزير الإعلام الأردني محمد العدوان في
تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
لورانس فولي الذي يعمل ببرنامج
المعونة الأمريكية بالسفارة تعرض
لإطلاق نار على يد مجهول أمام منزله في
منطقة شارع مكة غرب عمان" ، وأوضح أن
الجاني لاذ بالفرار.
وأضاف
العدوان "إن المؤشرات الأولية
للتحقيق تشير إلى أن شخصًا واحدًا أطلق
النار باتجاه فولي الذي كان يستعد
للتوجه إلى مكتبه؛ مما أدى إلى مقتله
على الفور".
وأدان
وزير الإعلام الأردني ما أسماه بـ"الاعتداء
الإجرامي الغادر"، وقال: "هذا
الحادث يشكّل –بصرف النظر عن دوافعه
وأسبابه- اعتداء على الأردن وأمنه
الوطني، وأعرب عن ثقته في "أن
الأجهزة الأمنية المختصة التي بدأت
على الفور تحقيقاتها وبحثها عن الجاني
ستكشف خيوط الجريمة، وسينال الفاعل
جزاءه العادل".
وذكرت
مصادر أمنية أن القتيل أصيب بعدة أعيرة
نارية في أنحاء متفرقة من جسده، وأن
زوجته التي صدمت بالحادث أبلغت الشرطة
إثر عثورها على الجثة في حديقة المنزل.
وأقامت
قوات الأمن الأردنية حزامًا أمنيا حول
موقع الحادث، ومنعت الصحفيين
والمصورين من الاقتراب منه، كما أغلقت
الطرق المؤدية إليه لمسافة 50 مترًا.
ووقع
الحادث في منطقة سكنية راقية، بها عدة
فيلات من طابقين أو ثلاثة طوابق،
وبالقرب من مجمع جبر التجاري المعروف
في عمان.
توخوا
الحذر
 |
|
أفراد
الشرطة الأردنية حول سيارة
الدبلوماسي
|
وعقب
الحادث دعت السفارة الأمريكية في بيان
-تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه-
رعاياها في الأردن إلى توخي الحذر، إثر
ما أسمته بـ"الجريمة البشعة" التي
أسفرت عن اغتيال الدبلوماسي الأمريكي.
وقال البيان: "إن السفارة الأمريكية
أخطرت رعاياها بالحادث، وكررت توصيتها
بأن يتوخى كافة الرعايا الأمريكيين
الحذر بسبب التهديدات التي تستهدف
المصالح الأمريكية، والتي تم توضيحها
في الرسالة التي صدرت في الثالث عشر من
شهر أكتوبر الجاري عن القنصلية
الأمريكية في عمان".
وأضاف أن "السفارة تعمل بصورة
وثيقة مع السلطات الأردنية في إطار
التحقيق حول هذه الجريمة البشعة،
معربة باسم الجالية الأمريكية في
الأردن عن خالص تعازيها لعائلة فولي".
|