English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"أبو قتادة".. مفتي قتل "الذراري والنسوان"

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 26-10-2002

أبو قتادة الذي اعتقلته قوات الأمن البريطانية الخميس 24-10-2002 من أشهر اللاجئين السياسيين العرب، وأول من أفتى بجواز قتل المدنيين عام 1996، في فتوى شهيرة اعتمدت عليها الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر في تنفيذ عملياتها، قبل أن يتخذها تنظيم القاعدة سندًا لتنفيذ عملياته بداية من عام 1998.

وأدرجت الولايات المتحدة الأمريكية اسم عمر محمد عثمان أبو عمر الشهير بـ"أبو قتادة" على لائحة الإرهاب، وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، واتهمته بمساعدة تنظيم القاعدة.

واعتبرته السلطات البريطانية مطلوبًا بعد أن سنّ البرلمان البريطاني في ديسمبر 2001 قانونًا لمكافحة الإرهاب، يقضي بجواز القبض على الأجانب من طالبي حق اللجوء السياسي الذين يُشتبه في قيامهم ومشاركتهم للتخطيط في أعمال إرهابية، وحبسهم لمدة تصل إلى 6 أشهر دون توجيه أي اتهامات.

وعلى ضوء هذا القانون قامت قوات الأمن البريطانية في 19-12-2001 بالقبض على 8 من الإسلاميين المقيمين بشكل شرعي في لندن، لكن لم يُعثَر لأبي قتادة وقتها على أثر.

ودارت تكهنات عديدة حول اختفائه، بل اتهمه البعض بالعمالة للمخابرات البريطانية مقابل تسترها عليه. لكن عددًا من المقربين من أبو قتادة -على رأسهم "ياسر السري" صاحب المرصد الإعلامي الإسلامي بلندن- نفوا ذلك. وأشارت تكهنات أخرى إلى هروبه إلى دولة أوربية مجاورة.

وكان أبو قتادة الذي يتفق مع أفكار أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قد نفى قبل اختفائه بأسبوع واحد انتماءه إلى تنظيم القاعدة، مؤكدًا أنه لم يلتق ببن لادن.

في الوقت نفسه كشفت المخابرات البريطانية عن قيامها برصد لقاء بين أبي قتادة وبن لادن عام 1997 في منزل "خالد فواز" مسئول هيئة النصيحة والإرشاد في لندن التي يتزعمها بن لادن نفسه.

ودفع هذا اللقاء المخابرات البريطانية إلى اعتبار أبو قتادة أحد قادة تنظيم القاعدة في أوربا، وهو ما أكدته المخابرات الأسبانية عندما أعلنت أن أبو قتادة يُعتبر الأب الروحي للتنظيم في أوربا.

كان قد صدر ضد أبو قتادة -الفلسطيني الأصل، الذي يحمل الجنسية الأردنية- حكم غيابي بالإعدام في الأردن عام 1998 بتهمة الانتماء لتنظيم غير مشروع، والضلوع فيما أطلق عليه "مؤامرة تفجيرات الألفية" عام 2000.

كما أنه أشهر اللاجئين السياسيين العرب في بريطانيا، بجانب عمر بكري زعيم تنظيم المهاجرين، وياسر السري صاحب المرصد الإعلامي السياسي، وأبو حمزة المصري، ومحمد مصطفى الفري مفتي الجماعة الإسلامية بمصر.

فتوى أبو قتادة

وتعد أشهر فتاوى أبو قتادة على الإطلاق تلك التي أطلقها عام 1996 تحت عنوان "جواز قتل الذراري والنسوان"، وهي تنص على قضيتين: الأولى: "جواز رمي المرتدين والكفار بآلات فيها مواد متفجرة تقتلهم هم وأبناءهم ونساءهم، وذلك إذا تترسوا في الحرب بالنساء والصبيان ومن لا يجوز قتله، بالإضافة إلى حرق السفن وإغراقها بمن فيها من المقاتلين الكفار ونسائهم وصبيانهم".

والقضية الثانية: "جواز القصد إلى قتل النساء والذرية عمدا؛ دفعا لهتك أعراض المسلمات أو قتل المسلمين".

ويقول أبو قتادة في هذا الباب نصا: "تبين لنا في الباب السابق جواز قتل الذرية والنساء توصلاً لقتل الكفار المقاتلين.. فهل يجوز قتل الذرية والنساء توصلاً لإحياء المسلم، ودفعا لهتك عرض المسلمة؟

من المعلوم شرعًا -يضيف أبو قتادة-: "أن إحياء المسلم أعظم شأنًا من قتل الكافر؛ فدفع المفاسد وإبطالها خير من جلب المنافع، وقتل المسلم مفسدة عظيمة، أما قتل الكافر فمصلحة.. فإذا تدافعت مصلحة قتل أسارى الكفار مع مصلحة فدائهم بأسرى المسلمين.. وجب الفداء، وذلك بإطلاق أسرى الكفار".

وينطلق أبو قتادة من مقدمته تلك إلى أنه "إذا تبين لنا هذا، وعلمنا سابقا جواز قتل الذرية والنساء توصلا لقتل الرجال المقاتلين.. فإن من باب أولى جواز قتل هذه الذرية، وقتل النساء، توصلا لمنع قتل المسلمين بل المجاهدين وهتك أعراض المسلمات. فحقيقة المسألة أننا إن لم نستطع منع المرتدين من قتل أسارى المسلمين من مدنيين وغيرهم إلا بتهديد هؤلاء المرتدين بقتل نسائهم وأبنائهم.. فهو جائز إن لم يكن واجبا".

اقرأ أيضا:

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع