أغلقت
دبابات الجيش الروسي السبت 26-10-2002
منافذ عدد من مخيمات للاجئين
الشيشانيين في أنجوشيا، كما أعلنت
الداخلية الروسية أنها ستجري تعديلات
على عملياتها العسكرية في الشيشان.
جاء
ذلك بعد ساعات من إنهاء أزمة الرهائن
بموسكو التي أسفرت عن مقتل 90 من
الرهائن، و50 من محتجزيهم الشيشانيين.
وأفادت
وكالة الأنباء الفرنسية أن مجموعة من
الجنود الروس يرافقهم أعضاء مُقنَّعون
في الأجهزة الأمنية الروسية الخاصة
قاموا بحفر خنادق حول مخيمات اللاجئين
الشيشانيين في جمهورية أنجوشيا
التابعة لروسيا الاتحادية، ورفضوا
إعطاء أي توضيح حول أسباب تطويق
المخيمات، مشيرين إلى أنهم تلقوا
أوامر بهذه العملية.
كما
طوقت الدبابات الروسية قرى: بلا،
وألينا، وساتسيتا في "سلبتسوفوسك"
القريبة من الحدود الشيشانية.
خطط
عسكرية جديدة
من
جهته أعلن نائب وزير الداخلية الروسي
"فلاديمير فاسيلييف" السبت
لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية
للأنباء أن روسيا ستجري تعديلات على
عمليتها العسكرية في الشيشان.
وقال
فاسيلييف: "سيتم إجراء بعض
التعديلات على عمل القوات الفيدرالية
في الجمهورية الانفصالية الشيشانية،
كما سيعاد تنظيم مهام عناصر الشرطة
والجنود"، مشيرا إلى أن الأمر لا
يتعلق بشن عمليات مسلحة جديدة على نطاق
واسع.
على
نفس الصعيد قُتل 3 مقاتلين شيشانيين في
عملية روسية خاصة واسعة النطاق قرب
بلدة "نوفوجروزنينسكي" شرق
جروزني.
وجاء
في بيان لقيادة القوات الفيدرالية
الروسية بالشيشان: "تقوم وحدات من
القوات الخاصة في الجيش بتمشيط كل
مناطق الجمهورية؛ حيث أظهرت معلومات
جمعتها الأجهزة الخاصة وجود مجموعات
من المقاتلين".
وأفادت
وكالة "إيتار تاس" الروسية أن
القوات الروسية عثرت في مكان الاشتباك
على أسلحة ومتفجرات ومخدرات، فضلا عن
وثائق ومواد غذائية من منظمة إنسانية
دنمركية.