استخدمت
القوات الخاصة الروسية غازا ساما في
عملية اقتحام المسرح للإفراج عن
الرهائن الذين تحتجزهم مجموعة من
الشيشانيين.
أكد
ذلك للصحفيين "فلاديمير ريابينين"
الطبيب بمستشفى سكليفوسوفسكي للطوارئ
بموسكو السبت 26-10-2002، وقال: "إن 42 من
الناجين من عملية اقتحام المسرح
يعالجون من غاز سام بعد وصولهم
للمستشفى"، وأضاف: "إن حالتهم
سيئة، وكلهم مصابون بتسمم من غاز غير
معلوم".
وكان
بعض الناجين الآخرين ومسئولون روس قد
أكدوا أن القوات الخاصة الروسية ضخت
غازا داخل القاعة لتحييد المسلحين
الذين كانوا يحتجزون ما يصل إلى 700
رهينة، ولكنهم لم يذكروا اسم الغاز.
وأشار
بعض الرهائن إلى أنهم شموا رائحة "غاز"
قوية داخل المبنى، واتصل رهينتان
بإذاعة "صدى موسكو" قبل دقيقة
تقريبا من عملية الاقتحام، وأكدا ذلك.
وقالت
ناتاشا سكوبتسيفا الصحفية بالإذاعة:
"لقد تم رش الغاز داخل المسرح، ونأمل
ألا تنتهي القضية مثل كورسك"، في
إشارة إلى الغواصة الروسية التي غرقت
في أغسطس 2000.
وأضافت
رهينة أخرى: "يبدو لنا أن القوات
الخاصة بدأت في شن الهجوم، لا أعرف ما
هو هذا الغاز، إنهم لا يريدون أن نخرج
من هنا، سينفجر المكان بنا جميعا".
ووقع
عندها إطلاق نار كثيف فعلقت بالقول:
"إن عناصرنا هم الذين يطلقون النار
من الخارج، حكومتنا قررت أنه يجب ألا
يخرج أحد على قيد الحياة".
ويشير
مراقبون إلى أن عدم مقاومة المختطفين
ومقتلهم على كراسيهم، يؤكد استخدام
غاز سام كتمهيد لعملية الاقتحام، وهو
ما أدى إلى نجاح العملية، وإن أدى إلى
مقتل عدد كبير من الضحايا وإصابة آخرين.