 |
|
كرزاي وحرسه الأمريكي |
وقع
انفجار قوي في قاعدة للقوات الخاصة
الأمريكية في مدينة قندهار جنوب
أفغانستان، دون أن يسفر ذلك عن سقوط
ضحايا.
وقال
شهود عيان: إن الانفجار الذي وقع الأحد
27-10-2002 نجم عن متفجرات وضعت في إناء
لصنع الشاي في ساحة قاعدة عسكرية
أمريكية بمدينة قندهار، وهو الموقع
الذي كان معسكرا لقوات حركة طالبان قبل
الإطاحة بها العام الماضي 2001.
وقال
رسول داد أحد مواطني قندهار: "سمعنا
صوت إطلاق رصاص داخل المعسكر لبضع
دقائق بعد الانفجار المدوي".
وأكد
أحد سكان المنطقة التي شهدت الانفجار
أن الحادث لم يسفر عن وقوع قتلى أو
مصابين، ولكنه ألحق بعض الخسائر بمبنى
المعسكر. وأضاف قائلا: "لا نعرف
بالتحديد حجم الأضرار التي خلفها
الانفجار؛ لأنه لم يُسمح لنا بالدخول".
وقال
جندي بالشرطة الأفغانية في قندهار: إن
الجيش الأمريكي يشتبه في أن الحراس
الأفغان وراء الانفجار.
وفي
حادث آخر قال مسؤول بقرية سبين بولدك
الحدودية جنوب شرق قندهار: إن فتى
أفغانيا لقي مصرعه في انفجار وقع الأحد
27-10-2002، وأضاف أن الانفجار نجم عن قنبلة
أخفيت في كيس فاكهة، وأشار إلى أن
الشرطة تحقق في الحادث.
خلاف
بين الأفغان والأمريكان
ومن
ناحية أخرى قال شهود عيان: إن توترا نشب
الأحد بين الحراس الأمريكيين
المرافقين للرئيس الأفغاني حامد كرزاي
وبين جنود أفغان، ولكن لم يقع تبادل
لإطلاق النار.
وقع
الحادث بمبنى وزارة الداخلية
الأفغانية عندما رفض الحرس الأمريكي
مرور جنود أفغان يحملون السلاح بالقرب
من الموقع الذي كان يوجد فيه كرزاي.
وقال
أحد الجنود الأفغان رافضا ذكر اسمه:
"إنها مشكلة بسيطة، لم يكونوا
يريدون دخول الأفغان حاملين أسلحتهم،
ولم يُستخدم السلاح في فض هذا الخلاف".
وكان
الرئيس الأفغاني يشارك في الاحتفال
الذي أقيم بوزارة الداخلية بمناسبة
ذكرى قائد المجاهدين السابق عبد الحق
الذي قتلته عناصر من حركة طالبان العام
الماضي.