English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تركيا.. بداية ساخنة للحملات الانتخابية

إستانبول - سعد عبد المجيد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-10-2002

أردوغان

بدأت الأحزاب التركية الأحد 27-10-2002 حملتها الانتخابية التي تستمر أسبوعا قبل إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في الثالث من نوفمبر 2002.

وتركزت جهود كافة الأحزاب باليوم الأول من الحملة في مدينة إستانبول أهم منطقة انتخابية بتركيا، حيث احتشد أكثر من مليوني شخص من سكان المدينة في أحياء متفرقة منها للمشاركة في المهرجانات الانتخابية التي نظمتها الأحزاب المختلفة.

ففي حي زيتين بورنو بالقطاع الأوروبي للمدينة احتشد ما يقرب من مليون شخص في المؤتمر الشعبي الانتخابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية ذو التوجهات الإسلامية. ووصل المشاركون لمكان المؤتمر عبر موكب ضخم مكون من مئات السيارات، تصاحبه أغان حماسية تنبعث من مكبرات الصوت الموضوعة على السيارات.

وألقى طيب أردوغان زعيم الحزب كلمة أمام هذا الحشد استمرت ساعة ونصف الساعة، أكد فيها أن كل العوائق الرامية لمنع تقدم الحزب نحو الحكم تقوي موقفه ولا تضعفه.

وتعهد أردوغان بالعمل الجاد لإخراج تركيا من أزمتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وناشدهم ألا يستخدموا شعار "فلتكسر اليد التي تمتد لأردوغان"، موضحا أن الحزب لا يرغب في كسر يد أحد، بل يسعى لجمع شمل كل المواطنين، وأن شعار حملته الانتخابية هو "من أجل تركيا".

وفي حي قارطال بإحدى الضواحي الواقعة في القطاع الآسيوي من إستانبول، حشد الحزب الديمقراطي اليساري الحاكم بزعامة بولنت أجاويد آلافا من مؤيديه. وارتدى بعض المؤيدين أزياء الفلاحين في الريف التركي، بينما أطلق آخرون حماما أبيض اللون في السماء تعبيرا عن شعار الحزب.

فيديو كليب لأجاويد

أجاويد

وخطب أجاويد الذي يتولى حاليا رئاسة الوزراء، وزعماء حزبه، في الجماهير من فوق حافلة مخصصة للحملات الانتخابية، قائلا: إن حزبه لو لم يكن موجوداً في الحكم والسياسة التركية لكان موقف تركيا أسوأ مما هو عليه اليوم بكثير؛ مشيرا إلى أنه لم يكن يرغب في إجراء هذه الانتخابات، ولكنه أجبر عليها، وأنه قد حذر منها، ويعرف أنها "لن تفيد الوطن"، على حد قوله.

وعرض الحزب عبر شاشة عملاقة فيلماً على شكل كليب موسيقي استعرض حياة أجاويد وكفاحه السياسي طوال 40 سنة.

ومن جهتها ذكرت شبكة أخبار "سي إن إن ترك" أن ائتلاف "دهب" DEHAP المؤلف من 4 أحزاب مؤيدة للأكراد عقد مؤتمره الأول من نوعه في حي سلطان أيوب بإستانبول، وأنه حشد ما يقرب من 300 ألف مواطن، خطب فيهم مراد بوزلاق وآقين بيردال ومحمد عباس أوغلو رؤساء الأحزاب المكونة للائتلاف.

ضد صندوق النقد

وهتفت الجماهير بحياة الحزب وضد صندوق النقد الدولي وسياساته الاقتصادية المطبقة ضد تركيا، كما رقصوا وغنوا بالكردية والتركية للمرة الأولى في الحياة السياسية التركية دون تدخل قوات الشرطة لمنع الغناء أو الهتاف بالكردية.

وتركزت كلمات رؤساء ائتلاف دهب على توجيه انتقادات لصندوق النقد الدولي، وعلى الدعوة للسلام وعدم الدخول في حرب من أي نوع.

وأشارت مصادر أمنية تركية إلى أن أنصار الحزب رددوا شعارات "عبد الله أوجلان رئيسنا"، في إشارة إلى الزعيم الكردي المعتقل، غير أنه لم تحدث مصادمات بين الشرطة وأنصار الحزب.

وكانت المحكمة الدستورية التركية قد قضت بالموافقة على خوض دهب الانتخابات القادمة، رغم معارضة العديد من الجبهات السياسية والقانونية في البلاد، وذلك بسبب توجهات الائتلاف الانفصالية.

أول رصاصة بالحملة الانتخابية

وقالت وكالات الأنباء: إن قوات الأمن التركية ألقت القبض على اثنين من أنصار حزب الحركة القومية اليميني المتطرف بزعامة دولت بهجلي نائب رئيس الوزراء؛ لقيامهما بإطلاق الرصاص على موكب سيارات تابع لأنصار حزب "دهب" أثناء مروره في أحد أحياء إستانبول، مما أدى لإصابة أحد الأشخاص بجروح خطيرة ونقله للمستشفى. ويعد إطلاق النار أول حادث عنف في الحملة الانتخابية.

انتقادات للعدالة

أما مسعود يلماظ رئيس حزب "الوطن الأم" المشارك في الائتلاف الحاكم فقد عقد مؤتمره الجماهيري بحي قارطال، واستهل حملته بالهجوم على حزبي العدالة والتنمية والحزب الجمهوري، مكرراً اتهامه للأول بأنه "سيجلب الظلام لتركيا"، وسيعرضها لعدم الاستقرار، وتكرار أحداث حزب الرفاه مع المؤسسة العسكرية التركية في فبراير 1997م. بينما اتهم الثاني بأنه سيعود لتطبيق سياسات المنع والحظر التي عرفتها تركيا قبل عصر الديمقراطية وتعدد الأحزاب السياسية الذي بدأ عام 1946م.

أمّا حزب العمال وحزب الحرية والديمقراطية فقد اختارا حي قاضي كوي بالطرف الآسيوي للمدينة، ومقر الدائرة الأولى الانتخابية التي تعد الأكثر سخونة؛ نتيجة لتنافس شخصيات سياسية بارزة فيها مثل أجاويد وأوغلو.

وانتقد زعماء الحزبين بشدة أردوغان، واتهموه بأنه دمية سيحركها صندوق النقد الدولي بتركيا لتطبيق سياساته، حسب وصفهم.

ومن جهته حشد حزب الوحدة الكبرى بزعامة محسن يازجي أوغلو آلافا من أنصاره في منطقة شيشلي بوسط القطاع الأوروبي لإستانبول، ومقر الدائرة الثانية الانتخابية وهي المنطقة التجارية والإدارية المزدحمة بالمدينة.

يشار إلى أن قانون الانتخابات التركية يعطي للأحزاب السياسية المشاركة بالانتخابات الحق في مخاطبة الجماهير عبر الإذاعة والتلفزيون الرسمي للدولة بأوقات زمنية متساوية، كما يفرض على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة الخاصة الالتزام بالحياد في عرض أخبار الأحزاب في الحملة الانتخابية، ويعطي الحق للهيئة العليا للانتخابات في توقيع جزاء إداري بإغلاق مؤقت بين يوم و15 يوميا لمن يخالف هذا.

ويمثل مدينة إستانبول في البرلمان التركي 70 عضواً يشكلون حوالي ثُمن عدد مقاعد المجلس البالغة 550 مقعدا، وتضم المدينة ما يزيد عن 7 ملايين ناخب وناخبة يشكلون نسبة سُدس عدد الناخبين في تركيا الذين يقدر عددهم بنحو 42 مليون ناخب، وهو ما دفع بعض الصحف التركية إلى القول بأن الحزب الذي يفوز بإستانبول يفوز بالانتخابات التركية ويتولى الحكم.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع