أعلنت
وزارة الدفاع الكويتية أنها تعتزم
إغلاق المنطقة الشمالية الغربية من
البلاد في مطلع شهر نوفمبر القادم 2002
كإجراء وقائي لتوفير الأمن للقوات
الأمريكية المتواجدة في تلك المنطقة
التي تغطي ربع مساحة البلاد.
وقال
متحدث باسم وزارة الدفاع لصحيفة "تليجراف"
البريطانية الأحد 27-10-2002: "الأمريكيون
لديهم مشكلة تتعلق بالأمن؛ لذلك سنقوم
بإجلاء سكان هذه المنطقة لحماية
الأمريكيين والمواطنين، على حد سواء".
وكان الجنود الأمريكيون قد تعرَّضوا
بالكويت إلى 3 هجمات في أكتوبر الجاري،
أسفرت إحداها عن مقتل جندي أمريكي
وإصابة آخر.
وأضاف
المتحدث الذي لم يكشف عن هويته قائلا:
"نقدر حالة القلق والاضطراب التي
ستنتج عن هذا الأمر، لكن لا نريد أن
يصاب أحد برصاصة عن طريق الخطأ، خاصة
خلال الشتاء القادم عندما يزور العديد
من الكويتيين هذه المنطقة".
وتابع
قائلا: "سيتم حظر دخول الكويتيين إلى
تلك المنطقة سواء للصيد أو النزهة أو
إقامة المخيمات أو رعي الماشية"،
مشيرا إلى بدء إجراءات الإجلاء في
المنطقة. ولم يحدد المتحدث العسكري
موعد انتهاء هذا الحظر.
وقالت
الصحيفة البريطانية: ستُجرى مناورات
مشتركة بين القوات الكويتية ونظيرتها
الأمريكية الشتاء الجاري، في إطار
الاستعدادات لهجوم محتمل على العراق.
ويتمركز
حوالي 10 آلاف جندي أمريكي في الكويت،
حيث يجرون تدريبات عسكرية مع الجيش
الكويتي بموجب معاهدة دفاع موقعة بين
البلدين إثر حرب الخليج الثانية 1991.