حولت
قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل
الفلسطينيين في مدينة ومخيم جنين
للاجئين إلى ثكنة عسكرية، وسيطرت على
حوالي 40 منزلا خلال التوغل الذي بدأته
الجمعة 25-10-2002، كما اعتقلت قوات
الاحتلال الإسرائيلية 6 فلسطينيين.
وقالت
مصادر عسكرية لوكالة الأنباء الفرنسية
السبت 26-10-2002: إن الجيش كان يستعد أيضا
لتدمير منزلي منفذي العملية
الاستشهادية التي استهدفت حافلة
الإثنين 21-10-2002 في شمال إسرائيل،
وأسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا، وقد تبنت
"سرايا القدس" الجناح المسلح
للجهاد الإسلامي مسئوليتها عن العملية.
وأضافت
المصادر أن العملية التي أطلق عليها
اسم "الطليعة" تهدف أيضا إلى
اعتقال مسؤول من الجهاد الإسلامي في
المنطقة متهم بتدبير هذه العملية
وهجمات أخرى ضد الإسرائيليين في
الأشهر الماضية.
ونقلت
الإذاعة العامة عن ضابط إسرائيلي قوله:
"لم يكن لدينا خيار لتجنب هجمات
جديدة، لم يكن بوسعنا الاكتفاء بتطويق
جنين، كان يجب دخولها لوضع حد
لاستعدادات الجهاد الإسلامي وحماس".
 |
|
جندي يقوم بتفتيش فلسطينيين
|
وأضاف:
"سنقوم من خلال هذه العملية التي
تستمر عدة أيام بتفتيش المنازل، واحدا
تلو الآخر، على أساس معلومات محددة
قدمها جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت)
بحثا عن إرهابيين ومخابئ أسلحة
ومتفجرات".
ومن
جانبه قال سكرتير الحكومة الإسرائيلية
"جدعون سار": "هذه العملية تهدف
إلى اعتقال إرهابيين ملاحقين، وتدمير
المصانع التي تنتج فيها عبوات مفخخة
ومصادرة متفجرات"، وأضاف: "سيبقى
الجيش في جنين طالما لزم الأمر، ولعدة
أيام بدون شك".
وكانت
حوالي 40 دبابة وآلية مدرعة قد اقتحمت
الجمعة جنين بدعم من الجنود، وقد أصيب 5
فلسطينيين، وهم 4 شبان وطفل في الثانية
من العمر، بجروح نتيجة لإطلاق الجنود
الإسرائيليين النار عليهم.