English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:  

في الموقع أيضًا:

المسلمون في روسيا يدفعون الثمن

موسكو - ضمير أحمد - د.عاطف معتمد - إسلام أون لاين.نت/25-10-2002

جنود روس يفحصون أوراق شخص قرب المسرح

يشن العديد من الكتاب والإعلاميين الروس حملة إثارة ضد المواطنين الشيشان في أعقاب قيام مجموعة مسلحة شيشانية باحتجاز نحو سبعمائة رهينة معظمهم من الروس في مسرح بموسكو. كما تواردت أنباء عن تشكيل جماعات مسلحة روسية تستهدف قتل الشيشانيين بموسكو.

وجاء بصحيفة أزفيستيا الروسية الخميس 24-10-2002 عناوين تقول: "الخاطفون: سنذبحكم أيها الخنازير في موسكو كما ذبحناكم في الشيشان"، و"أوقعوا روسيا في الفخ"، و"شيشانيو موسكو لا يبرحون بيوتهم".

وتذيع القنوات التلفزيونية الروسية كل ساعة آخر أخبار عملية الاحتجاز، ويعقبها تعليقات الخبراء التي تتحدث عن السيدات الشيشانيات اللاتي يشاركن في العملية، وتصفهن بـ"البربريات"، وتشدد على أن كافة المسلحين الشيشان الذين يرتدون أحزمة متفجرات "آفات" يجب القضاء عليها.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه بعض أحياء العاصمة الروسية موسكو اعتداءات على مواطنين شيشان.

وذكرت صحيفة "جازيتارو" الروسية الجمعة 25-10-2002 على موقعها على شبكة الإنترنت أن المواطنين الشيشان في بلدة سيريبريانكا بمقاطعة "تفور"، البالغ عددهم نحو 1000 نسمة (ويمثلون ¼ سكان البلدة) تعرضوا لهجوم من السكان  الذين شكلوا مجموعات للاعتداء عليهم، وكادت الأمور تتطور بشكل خطير لولا تدخل قوات الأمن.

إجراءات روسية

واتخذت السلطات الروسية عدة إجراءات لمنع ترويج أفكار الخاطفين من جهة ومنع التعليقات التي تثير الكراهية ضد المسلمين الروس من جهة أخرى.

فقد قررت وزارة "الإعلام والاتصالات والمطبوعات" الروسية الجمعة 25-10-2002 إغلاق صحيفة "موسكوفيا" وموقع إذاعة "صدى موسكو" على الإنترنت لقيامهما ببث مواد تظهر الخاطفين على أنهم أصحاب قضية مشروعة.

وقال وكيل أول وزارة الإعلام "ميخائيل سيسلافينسكي": القرار جاء ردا على إخلالهما بقوانين تنظيمية تحظر الترويج والدعاية للإرهاب.

وشددت السلطات الروسية في الوقت نفسه على أهمية تجنب وسائل الإعلام إثارة أية نعرات قومية قد تؤدي إلى تصاعد العداء بين المواطنين الروس والشيشان المقيمين في روسيا.

وقالت وزارة الإعلام الروسية: إنها حظرت نشر أي معلومات عن الأوضاع التكتيكية التي قد تتخذها القوات الروسية حول المركز الثقافي الذي يحتجز فيه الرهائن.

كما شددت على مديري المؤسسات الصحفية والإعلامية بضرورة توخي الحذر أثناء تغطية الأزمة حتى لا ينشروا معلومات تجمل صورة الإرهابيين وتصورهم كأبطال مناضلين لا إرهابيين.

ودعا جينادي زيجانوف رئيس الحزب الشيوعي الروسي وسائل الإعلام إلى البعد عما أسماه "بهستريا الموقف"، وقال: "يجب أن نتذكر أننا نعيش في بلد متعدد القوميات، وأن الخلافات العرقية والسياسية يمكن أن تشتعل مع أي كلمة غير مسئولة"، وحث وسائل الإعلام على التركيز على كيفية إنقاذ الضحايا وحماية أرواحهم.

حظر التظاهر

وقررت السلطات الروسية منع أي مسيرة أو مظاهرة، وقمع أي تجمهر بدون الحصول على تصريح، وذلك بعد المظاهرات التي شهدتها موسكو، والتي طالب المشاركون فيها بوقف الحرب في الشيشان.

ولا يهدف هذا القرار إلى تفويت الفرصة على المقاتلين للحصول على دعم - ولو معنويا - فحسب، بل ولتحمي موسكو نفسها من احتمالات وقوع أعمال عنف في أنحاء مختلفة من بلد يقطنه أكثر من 100 قومية.

ونقلت صحيفة "أرجيومنتي إي فاكتي" الروسية عن المخابرات الروسية أن جميع المسلحين يحملون الجنسية الروسية، ولا وجود للعناصر الأجنبية بينهم.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع