|

|
فوز كبير للإسلاميين بانتخابات البحرين
|
|
المنامة - ( أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/25-10-2002
|
 |
|
الإسلاميون طرحوا برنامجا واضحا |
حقق
الإسلاميون في البحرين تقدما كبيرا في
أول انتخابات نيابية منذ عام 1973،
وأفادت النتائج الرسمية للانتخابات
التشريعية التي أعلنت فجر الجمعة
25-10-2002 أن الإسلاميين - السنة والشيعة -
دخلوا بقوة إلى برلمان البحرين.
فقد
فاز في الاقتراع حتى الآن خمسة من
الإسلاميين السنة بينهم رئيسان
لجمعيتين سياستين، بينما تأهل 17 آخرين
من الإسلاميين السنة والشيعة للدورة
الثانية التي تجرى انتخاباتها في 31
أكتوبر 2002، ومعظمهم حققوا تقدما كبيرا
على منافسيهم في الدورة الأولى.
وجاء
في المرتبة الثانية 13 من المستقلين،
ومن المحتمل أن تؤدي الدورة الثانية
إلى دخول اثنين من الليبراليين
وامرأتين إلى البرلمان.
ففي
الدائرة الأولى من المحافظة الجنوبية،
ستتنافس المرشحة المستقلة لطيفة محمد
القعود مع الإسلامي السني جاسم أحمد
السعيدي الذي تقدم عليها بفارق 163 صوتا
في الدورة الأولى.
وفي
الدائرة السابعة من المحافظة الشمالية
ستتنافس فوزية أحمد الرويعي –
سنية - مع الشيعي اليساري يوسف زين
العابدين زينل.
وكان
243 ألفا و637 ناخبا بحرينيا نصفهم من
النساء وفق الأرقام الرسمية دعوا إلى
انتخاب 37 مرشحا من أصل 174 مرشحا بينهم
ثماني نساء لشغل مقاعد البرلمان الذي
يضم 40 مقعدا، بينما فاز بالمقاعد
الثلاثة الباقية ثلاثة من المرشحين
بالتزكية.
 |
|
خليفة بن سالم رئيس الوزراء البحريني أثناء الإدلاء بصوته |
وقال
وزير الإعلام البحريني نبيل بن يعقوب
الحمر: إن نسبة المشاركة في الانتخابات
التشريعية التي أجريت الخميس 24-10-2002 قد
بلغت 53.2%.
وقد
قاطعت أربع جمعيات سياسية من بينها
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي
تمثل التيار الرئيسي وسط هذه
الانتخابات؛ احتجاجا على تعديل دستور
1973 الذي ينص على المساواة في السلطة
التشريعية بين المجلس المنتخب ومجلس
الشورى الذي يعينه الملك حمد بن عيسى
آل خليفة.
والجمعيات
الثلاث الأخرى هي: جمعية العمل الوطني
الديمقراطي (ائتلاف يسار وقوميين
ومستقلين)، وجمعية التجمع القومي
الديمقراطي (قوميون بعثيون)، وجمعية
العمل الإسلامي (شيعية تحت التأسيس).
يذكر
أن آخر برلمان منتخب في
البحرين قد تم حله في عام 1975 بعد عامين
على انتخابه بدعوى أنه كان يعيق أعمال
الحكومة، كما كانت إعادة البرلمان
مطلباً أساسيًّا من المطالب التي عبرت
عنها التظاهرات التي نظمتها المعارضة
البحرينية، لا سيما الشيعية، وأسفرت
عن مقتل 38 شخصا على الأقل بين عامي 1994 و1999.
ويمثل
المجلس المنتخب –
النواب - الذي يبلغ عدد
أعضائه 40 عضوا، مع المجلس المعين (الشورى)
-
40
عضوا أيضا – المجلس الوطني في البحرين
الذي يبدأ أولى دوراته البرلمانية في
شهر ديسمبر 2002.
|