English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:  

في الموقع أيضًا:

الفصائل تنفي انسحاب إسرائيل من الخليل

الخليل (الضفة الغربية) - عوض الرجوب - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/25-10-2002 

جندي إسرائيلي يوزع المنشور

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة 25-10-2002 سحب بعض قواته من مدينة الخليل، محتفظا بمواقعه ثابتة عند حارتي أبو سنينة والشيخ وقرى المدينة، لكن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في المدينة نفت حدوث أي انسحاب للقوات الإسرائيلية.

وقد وزع العسكريون الإسرائيليون منشورا على المواطنين الفلسطينيين من شارعي السلام وعين سارة الحيويين في الخليل جنوب الضفة الغربية، جاء فيه أن القوات الإسرائيلية انسحبت من المنطقتين. لكن البيان هدد "برد إسرائيلي قاس" في حال وقوع هجمات فلسطينية جديدة من مدينة الخليل، مؤكدين أن الجيش سيستمر في التحرك في أي مكان وأي وقت ضد "الإرهاب".

وقالت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية: إن الجيش أرسل مرسوما للسلطة الفلسطينية يقضي بمنع عناصر الشرطة والعناصر الأخرى في قوات الأمن الفلسطينية من الانتشار في الخليل "الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني"، بعد إتمام انسحابه.

الاحتلال لم ينسحب

وقد أكدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة الخليل عدم حدوث أي انسحاب جزئي أو غير جزئي لقوات الاحتلال من الخليل. 

وقالت هذه القوى في بيان لها مساء الجمعة: إن المزاعم التي أعلنت عن قيام القوات الإسرائيلية بإعادة الانتشار أو الانسحاب من مدينة الخليل "غير صحيحة على الإطلاق"، مطالبة بضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها الخليل.

وشددت على ضرورة جلاء "قطعان المستوطنين" عن الخليل، والوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني من حصار واغتيال وقتل للمدنيين.

ومن جهته أكد "عريف الجعبري" محافظ الخليل أن الجانب الفلسطيني لم يتفق مع الجانب الإسرائيلي حول الانسحاب من المدينة.

وأضاف في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة "أن اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي الذي عقد الخميس 24-10-2002 لم يسفر عن أي اتفاق بشأن الانسحاب من الخليل، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي أصر على الانسحاب من بعض أجزاء المدينة، الأمر الذي رفضه الفلسطينيون، مطالبين بضرورة الانسحاب من كافة المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية في محافظة الخليل، بما في ذلك القرى المحيطة بها، وعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل 28 سبتمبر 2000.
وأوضح الجعبري أن الجانب الإسرائيلي يصر على انسحابه من شارعي السلام وعين سارة فقط، وبقاء قواته في حارتي الشيخ وأبو سنينة وقرى المدينة، بحجة أن هذه الأماكن تطل على بؤر استيطانية.

ويعيش نحو 600 مستوطن في مدينة الخليل في جيب استيطاني وسط 120 ألف فلسطيني. 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعاد في يونيو 2002 احتلال سبع من المدن الثماني الرئيسية في الضفة الغربية التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني، وهي نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية والخليل وبيت لحم ورام الله.

القطاع كله محتل

ومن جهة أخرى أقامت قوات الاحتلال موقعا عسكريا جديدا على مفترق الشهداء الساحلي جنوب قطاع غزة.

وقام جنود إسرائيليون ترافقهم دبابتان وجرافة عسكرية وسيارات جيب عسكرية بوضع اثنتين من الكرفانات الجاهزة بعد إحاطتها بتلال رملية على بعد مائة وخمسين مترا تقريبا من مفترق الشهداء الساحلي (نتساريم) جنوب قطاع غزة.

وهدم الجيش الإسرائيلي بواسطة الجرافات العسكرية منزلا مكونا من طابقين، للمواطن محمد أبو لبدة في منطقة بوابة صلاح الدين قرب الشريط الحدودي مع مصر في رفح جنوب قطاع غزة وسط إطلاق النار على منازل المواطنين في المنطقة. 

وقال اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة: "إن الجيش الإسرائيلي يقيم موقعا عسكريا جديدا على الطريق الوحيد الذي بقي يربط بين مدينة غزة وجنوب قطاع غزة"، واصفا هذا العمل بـ"الخطير على حياة الفلسطينيين".

وأشار المجايدة في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 25-10-2002 بعد وصوله إلى مكان إقامة الموقع العسكري إلى "أن قطاع غزة بات يقع تحت الاحتلال الكامل، حيث تحيط الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية الثقيلة القطاع من كافة الجهات وتسيطر على المناطق بالنار".

وأضاف "أن قوات الاحتلال تهدف من وراء هذا الموقع للسيطرة الكاملة على الطريق الساحلي"، موضحا أن هذا العمل "مخالف جدا لكل التفاهمات والاتفاقات، في الوقت الذي تعمل فيه السلطة على السيطرة على الأوضاع على الأرض".
وفي الوقت نفسه واصلت القوات الإسرائيلية توغلاتها في مدينة جنين وحولت العديد من منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية. 

وكانت قد جرت اشتباكات صباح الجمعة بين المقاومين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية أثناء بدء التوغل، أسفرت عن إصابة خمسة فلسطينيين بجروح بينهم اثنان في حالة خطرة.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع