|

|
مسخادوف: مستعدون للتفاوض حول "الرهائن"
|
|
صوفيا (بلغاريا) - موسكو - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/25-10-2002
|
 |
|
أصلان مسخادوف
|
نفت الرئاسة الشيشانية الانفصالية مجددا علاقتها بعملية احتجاز الرهائن في مسرح موسكو، فيما أكد موفسار باراييف قائد مجموعة الخاطفين أن العملية جرت بأمر من الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف وقائد المقاتلين الشيشان شامل باساييف.
وقال أحمد زاكاييف مستشار مسخادوف الجمعة 25-10-2002: "نعلن رسميا أنه فيما يتعلق بأحداث موسكو، لم تكن السلطة الرسمية الشيشانية إطلاقا على علم مسبق بها".
وأضاف في حديث لمكتب إذاعة "فري يوروب" في بلغاريا: "لجنة الدفاع في الشيشان لم تتخذ قرارا لتوسيع العمليات العسكرية إلى أراضي العدو".
وأشار زاكاييف إلى أن السلطات الشيشانية مستعدة لبدء مفاوضات مع روسيا والتعاون معها لمنع إراقة الدم في موسكو، قائلا إن الرئيس مسخادوف "أدان بشكل قاطع هذا العمل الإرهابي".
وأوضح أن ما حدث في موسكو إنما هو "من فعل أشخاص يائسين قرروا التحرك ضد ما ترتكبه روسيا في الشيشان".
وأضاف "أن أمام السلطة الروسية الخيار: إما أن توقف جرائم القتل المتواصلة في الشيشان للسنة الرابعة على التوالي، وإما أن تقع عمليات قتل جديدة، لكن هذه المرة في روسيا".
يشار إلى أن مجموعة من المسلحين الشيشان قالت إنها تنتمي لفرقة "التدمير والاستطلاع" التابعة لـ"شهداء رياض الصالحين" قد قامت مساء الأربعاء باحتجاز نحو 700 شخص في مسرح بموسكو، مهددة بقتلهم ما لم توقف روسيا حربها في الشيشان وتسحب قواتها منها.
وكان "إسلام بك قادييف" الممثل الخاص للشيشان في أوروبا قد أكد الخميس 24-10-2002 أن المجموعة الشيشانية التي تحتجز الرهائن في موسكو لا تنتمي للجيش الشيشاني، مشيرا إلى أن مسخادوف ضد "أي عمل يستهدف مدنيين".
بأمر مسخادوف
 |
|
موفسار بارييف
|
وعلى الرغم من ذلك أعلن مارك فرانشيتي مراسل صحيفة "ذي صنداي تايمز" أن موفسار باراييف قائد المجموعة الشيشانية المسلحة في مسرح موسكو أكد له أن عملية احتجاز الرهائن جرت بأمر من مسخادوف وقائد المقاتلين الشيشان شامل باساييف.
وقال فرانشيتي الذي تمكن من الاتصال بباراييف، عبر إذاعة "صدى موسكو" مساء الخميس 24-10-2002: إن لديه "انطباعا" بأن أفراد المجموعة لا يقررون شيئا من تلقاء أنفسهم، بل ينتظرون الأوامر من الشيشان.
وأشار إلى أن باراييف أبلغه أن أفراد المجموعة "لا ينوون الرحيل مع الرهائن أو بدونهم إذا لم تحدث أي تغييرات في الشيشان".
يذكر أن موفسار باراييف الذي يرأس المجموعة المسلحة في مسرح موسكو هو ابن شقيق "عربي باراييف" القائد العسكري الشيشاني الذي قتل عام 2001 في عملية تمشيط للشرطة الروسية بالشيشان.
وتولى موفسار في يوليو 2001 مكان عمه قيادة المجموعة التي كان يتزعمها، وتضم نحو 300 رجل متخصص في عمليات اختطاف الرهائن.
وكان الرئيس الشيشاني مسخادوف قد تبنى منذ فترة طويلة موقفا سلبيا من عربي باراييف ومجموعته، لدرجة أنه جرده من رتبة الجنرال، وجعل منه جنديا عاديا.
|