English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:  

في الموقع أيضًا:

عملية "مسرح موسكو".. "سبتمبر" روسية

موسكو - فرنسواز ميشال (أ.ف.ب) - إسلام أون لاين.نت/25-10-2002

بوتين

يشكل قيام مجموعة شيشانية مسلحة باحتجاز أكثر من 700 شخص رهائن في موسكو، فشلا ذريعا لأجهزة الأمن الروسية، وتكذيبا للخطاب الرسمي الذي يؤكد أن ثلاثة أعوام من الحرب في الشيشان أضعفت "الانفصاليين".

فقد شنت مجموعة تضم حوالي خمسين من المقاتلين الشيشان عملية واسعة النطاق باغتت قوات الأمن وأجهزة الاستخبارات التي كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيسها في الفترة من يوليو 1998 إلى مارس 1999.

وتتمتع قوات الأمن الروسية بوجود قوي في العاصمة الروسية، حيث تدقق في الهويات وتستهدف خصوصا الأشخاص ذوي الملامح القوقازية منذ حوادث الانفجارات التي وقعت بموسكو في أغسطس وسبتمبر 1999 والتي نسبتها السلطات الروسية للمقاتلين الشيشان دون دليل أكيد.

كما توجد حواجز مراقبة مهمة في العاصمة وعلى مداخل موسكو، لكن المجموعة المسلحة نجحت في تجاوز كل ذلك ووصلت إلى المسرح في عدة سيارات.

وتتطلب عملية كهذه وسائل لوجستية يفترض لتأمينها وجود شركاء في العاصمة نفسها، وذلك مثلا لتوفير شقق أو مخابئ وتأمين الطريق الذي قادهم إلى موسكو. وإذا كانت المجموعة المسلحة قدمت من الشيشان فإنها قطعت حوالي 1500 كيلومتر.

وأكدت المجموعة على موقع شيشاني مقرب من المقاتلين الشيشان على الإنترنت أنها أعدت عمليتها خلال شهرين، موضحة أنها نقلت طنين من المتفجرات لتلغيم المسرح.

اختراق الأمن الروسي

وعبرت رئيسة لجنة حقوق الإنسان لدى الرئاسة الروسية "أيلا بامفيلوفا" عن أسفها؛ "لأن أجهزة الاستخبارات غير قادرة على منع وقوع عمليات من هذا النوع".

وكتبت صحيفة "فريميا نوفوستي" الجمعة أن محتجزي الرهائن "نجحوا في اختراق الأمن القومي الذي بني خلال سنوات من مكافحة الانفصاليين، على المستويين التكتيكي والإستراتيجي"، مشيرة إلى أنهم "نجحوا في ذلك بسهولة مدهشة".

وأضافت "أن أجهزة الأمن التي كانت تفاخر بمطاردة القادة الانفصاليين سقطت في الفخ"، متوقعة أن "تسقط رؤوس عدة بعد انتهاء العملية".

وتذكّر هذه العملية بتلك التي شهدتها مدينة بودينوفسك في يونيو 1995، حيث انتهى احتجاز مئات الرهائن بحمام دم أرغم السلطات الروسية على فتح المفاوضات التي أنهت الحرب الأولى في الشيشان (1994-1996).

لكن الفارق كبير بين عملية اليوم وتلك التي جرت في بودينوفسك المدينة الواقعة في منطقة ستافروبول على الحدود مع الشيشان، إذ إن المجموعة المسلحة تحركت نظريا على أرض أكثر خطورة بكثير.

وبالنسبة لجهاز الاستخبارات الروسي تشكل هذه العملية ضربة رهيبة تعادل الضربة التي تعرض لها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) عند وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001.

قائد المجموعة مات مرتين!

وتعلن هيئة أركان القوات الروسية وجهاز الاستخبارات بصورة متواصلة أنها تمكنت من قتل متمردين، أو قادة لهم، ومصادرة أسلحة أو كميات كبيرة من المتفجرات والألغام، ويؤكدان باستمرار أنه لم يبق غير مجموعات صغيرة ناشطة بعد تصفية التنظيمات الكبرى.

وحتى زعيم المجموعة المسلحة في موسكو "موفسار باراييف" كانت السلطات الروسية قد أعلنت موته مرتين!

لكن، وحتى قبل احتجاز الرهائن، أثبتت الأحداث الأخيرة في الشيشان أن قدرات المقاتلين الشيشان لم تضعف، ولا الوسائل التي يملكونها، خاصة مع تمكنهم من إسقاط مروحية روسية في 19 أغسطس 2002 أصيبت بصاروخ روسي الصنع من طراز "إيجلا"، وأدى هذا الهجوم إلى سقوط 121 قتيلا معظمهم من العسكريين.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع