English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سيناريوهات الحل لأزمة الرهائن الروس

د. عاطف معتمد ـ إسلام أون لاين.نت/25-10-2002

اضغط لمزيد من التفاصيل

نشرت صحيفة أزفيستيا الروسية واسعة الانتشار ما أسمته "السيناريوهات المحتملة لإنهاء الأزمة" التي تعد أسوأ ما تعرضت له روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفيتي في 1991، بعد أن اقتحم حوالي أربعين امرأة وعشرة رجال قالوا إنهم شيشانيون أحد المسارح الكبرى بموسكو الأربعاء 23-2-2002 واحتجزوا ما يزيد عن سبعمائة رهينة.

ثلاثة خيارات: أحلاها مر

بناء على خبرات سابقة في تغطية الحرب الشيشانية المندلعة منذ بداية التسعينيات ووقوع أزمات مشابهة تتوقع أزفيستيا في تقريرها الذي نشرته الخميس 24-10-2002 أن يتطور الوضع إلى إحدى الصور الثلاث التالية:

1-البلقنة مقابل السلام:

بعد طول مشاورات وتدخلات لمنظمات إنسانية ودولية ومد وجزر بين الحكومة ومحتجزي الرهائن ستضطر الحكومة الروسية حفاظاً على 700 نفس من الرهائن وحفاظاً على سمعتها الدولية إلى الرضوخ لمطالب محتجزي الرهائن الذين تسميهم الصحيفة "المجاهدون". وكما حدث من قبل سيخرج المجاهدون محتمين بدروع بشرية قوامها أعضاء في البرلمان ورجال إعلام إلى الوجهة التي يحددونها، جبال الشيشان وداغستان. مع ضمانات بمشاركة دولية بأن يتم التفاوض حول مستقبل الشيشان وتحديد جدول زمني لاستقلاله، وإقامة دولة الخلافة الإسلامية في داغستان والشيشان، على حد قول الصحيفة التي تعلق على هذا السيناريو بقولها: "والنتيجة تأصيل لأسلوب جديد في انفصال المناطق والأقاليم عن روسيا".

2-الدم مقابل السلام:

وبناء على الخسائر السياسية الضخمة التي قد تقلق الحكومة الروسية إذا ما لجأت إلى السيناريو الأول ينبري جنرالات روس ليؤكدوا على قدرة قواتهم الانتحارية على اقتحام المسرح مع ضمان بوقوع خسائر محدودة في الأرواح. وسيتم التمهيد لذلك بأنه لا بد أن نتوقع سقوط ضحايا من قوات الكوماندوز ومن الرهائن. وسيتحجج الجنرالات بأن التجارب السابقة التي انصاعت فيها الدولة إلى مطالب الانفصاليين لم تأت بخير على الإطلاق، حيث سبق في حوادث مشابهة أن أبدت القوات الروسية ندمها على اللجوء إلى الحوار مع الانفصاليين، وبصفة خاصة في أعقاب حرب الشيشان الأولى 1994-1996.

3- اقتحام وتفاوض:

السيناريو الثالث يتصور عملية صغيرة للاقتحام لا تكتمل، تعقبها مفاوضات يخرج على أثرها الرهائن والمحتجزون دون تنفيذ للشروط بشكلها الكامل مع ضمانات باشتراك جهات دولية في مفاوضات لإقرار السلم في الشيشان.

وتسلم الصحيفة بأن هذه الخيارات هي التي وقعت بالفعل من قبل في مشاهد متفرقة من مسلسل الصراع الروسي- الشيشاني الذي تجري آخر مشاهده على خشبة مسرح "نورد أوست". وتتمنى الصحيفة أن يصل الساسة الروس وجنرالات الأمن إلى سيناريو رابع لا تعلمه.

تدهور الأمن

وكانت الأوضاع الأمنية في روسيا قد أصيبت بالتدهور في أعقاب أزمة الرهائن وتنامي الشعور بالخوف من ارتياد الأماكن العامة. ومن جانب آخر أكدت صحيفة أزفيستيا على فرض الشيشانيين المقيميين في موسكو على أنفسهم حظر تجوال إرادي خوفاً من وقوع أعمال انتقامية ضدهم. يذكر أن سكان موسكو من الشيشان يعملون في قطاعات تجارية ومالية بالغة الأهمية. وسيتعرض أكثر من 100 ألف شيشاني في العاصمة موسكو إلى مداهمات وفحص هويات في الشوارع والمحال لمراجعة تصاريح الإقامة والعمل. ولن تقتصر الأزمة على الأسر الشيشانية من الرجال والنساء، بل سيصيب الأمر الأطفال الذين سينقطعون بالطبع عن الذهاب إلى المدارس للأسباب نفسها.

وإذا ما تم اللجوء إلى خيار الاقتحام ووقوع عدد كبير من القتلى فليس من المستبعد وقوع اعتداءات جماعية على الشيشانيين وممتلكاتهم ومحالهم وشركاتهم، حيث هناك بالفعل غيرة نسبية عند بعد القطاعات من السكان بسبب امتلاك الشيشانيين لناصية العمل التجاري في المدن الروسية الكبرى.

وتتعقد المشكلة إذا ما وضعنا في الاعتبار أن المضايقات التي ستطال الجالية الشيشانية في موسكو ستمتد إلى البحث عن المخدرات وامتلاك الأسلحة والمتفجرات وأجهزة الحاسوب وغيرها.

وفى ذات الوقت بدأت الجماعات اليمينية المتطرفة في النشاط، واستهلت ذلك بتوزيع رسالة عبر البريد الإليكتروني موجهة إلى الشيشانيين مفادها "اخرجوا من موسكو وإلا قتلناكم فرادى أو جماعات".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع