|

|
مسلمو
أمريكا: نخشى الانتقام بحجة "القناص"
|
|
واشنطن-
"أ ف ب"- إسلام أون لاين.نت/25-10-2002
|
 |
|
ألن محمد على اليمين مع ربيبه فى صورة عائلية |
عبر
مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عن
خشيته من أن يؤدي توقيف "جون ألن
محمد" المتهم في إطار قضية قناص
واشنطن إلى عمليات انتقامية ضد
المسلمين في الولايات المتحدة.
وقال
مدير المجلس نهاد عوض لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 23-10-2002: "نخشى أن
يصبح المسلمون ضحية لأن مشتبها به في
هذه القضية اسمه محمد".
وأضاف
نهاد قائلا: "نطلب من الصحفيين
ووسائل الإعلام تجنب أي تكهنات تعتمد
على تعميم الاتهامات ضد المسلمين،
ونطالب بعدم تحميل الجالية المسلمة
بأمريكا مسؤولية أعمال إجرامية
يرتكبها أشخاص قد يكونون مختلين".
من
جهة أخرى، أعلنت الشرطة الأمريكية
رسميا الجمعة 25-10-2002 أن "جون ألن محمد"
– 42 عاما - وابن زوجته "جون لي مالفو"
–17 سنة- اللذين تم توقيفهما الخميس على
علاقة بجرائم القتل التي وقعت في منطقة
واشنطن في بداية شهر أكتوبر 2002، على يد
قناص مجهول، وأسفرت عن مقتل 10 أشخاص،
مؤكدة أن البندقية التي عثر عليها في
سيارتهما هي السلاح الذي ارتكبت به هذه
الجرائم.
وقال
"تشارلز موس" قائد الشرطة في
منطقة مونتجمري: "نعتبرهما الآن
متهمين بسلسلة عمليات القتل في
ميريلاند وفيرجينيا ومنطقة كولومبيا".
من
جهته أوضح "جاري بالد" من مكتب
التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) أن
السلاح الذي عثر عليه، وهو بندقية من
عيار 56.5 ملم استخدم لارتكاب جرائم
القتل في منطقة واشنطن.
وقالت التحقيقات: إن البندقية عثر
عليها في السيارة التي كان فيها
المشتبه فيهما عند اعتقالهما، وقد
وجهت تهمة حيازة أسلحة ممنوعة إلى جون
ألن وربيبه.
بوش
مرتاح
من
جهته، عبر الرئيس الأمريكي جورج بوش
مساء الخميس عن ارتياحه وامتنان الشعب
الأمريكي لأجهزة الأمن والمواطنين
الذين ساعدوا في اعتقال جون ألن محمد
وربيبه.
وقال
بوش: "الأمة بأسرها تشعر بالامتنان
لمسئولي قوات الأمن على المستوى
المحلي والاتحادي، وعلى مستوى
الولايات الذين عملوا بجد لكشف قضية
القناص، كما نعبر عن الامتنان أيضا
للمواطنين الذين راقبوا ما يجري
حولهم، وقدموا معلومات للشرطة".
|