|

|
موسكو.. الإفراج عن 8 أطفال من الرهائن
|
|
موسكو-وكالات-إسلام أون لاين.نت/25-10-2002
|
 |
|
يطالب روسيا بالانسحاب من الشيشان
|
أفرجت
المجموعة الشيشانية المسلحة التي
تحتجز نحو 700 رهينة في أحد مسارح موسكو
صباح الجمعة 25-10-2002 عن 15 من الرهائن
بينهم ثمانية أطفال، فيما فشلت
مفاوضات مندوبي اللجنة الدولية
للصليب الأحمر في التوصل إلى
الإفراج عن الرهائن الأجانب.
وبث
تليفزيون "إن تي في" صورا للرهائن السبعة
المفرج عنهم وهم يخرجون من مبنى
المسرح، وجميعهم من الرجال.
ودخل
ثلاثة من مندوبي اللجنة الدولية
للصليب الأحمر الجمعة إلى المسرح
للتفاوض للإفراج عن الرهائن الأجانب.
وقال
مسؤول كبير في بلدية موسكو: إن ممثلي
اللجنة الدولية للصليب الأحمر فشلوا
في التوصل إلى الإفراج عن الرهائن
الأجانب المحتجزين.
وكانت
المجموعة الشيشانية التي تتكون من
السيدات والرجال قد أعلنت في وقت سابق
أنها ستفرج عن الرهائن الأجانب البالغ
عددهم نحو 75 أجنبيا.
ويذكر
أن الرهائن الأجانب بينهم أربعة
أمريكيين، وسبعة ألمان، وهولنديان،
وأستراليان، و23 أوكرانيا، وثلاثة
أتراك، وكندي، وثلاثة بريطانيين،
وثلاثة جورجيين، ومواطن من مولدفيا.
وأوضح
"إيغناتشينكو" المتحدث باسم
جهاز الأمن الروسي "إف إس بي" أن
المحتجزين أعادوا إلى الرهائن
هواتفهم الجوالة التي صادروها من
قبل، وطلبوا منهم الاتصال بعائلاتهم
لتنظيم تظاهرات ضد الحرب الروسية في
الشيشان.
من
جهة أخرى، ذكر مسؤول في خلية الأزمة
التي شكلتها السلطات الروسية أن
الخاطفين وزعوا رهائنهم في مجموعات
وضعت كل منها في إحدى غرف المسرح، وبرر
ذلك بأن محتجزي الرهائن قد يشعرون أنهم
أكثر قدرة على السيطرة على الوضع في
حال تعرضهم لهجوم من خلال فصل الرهائن.
الانسحاب
هدفنا
ونقل
أحد الصحفيين
بصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية
الذي تمكن من التحدث لمدة 20 دقيقة مع
"موفسار باراييف" زعيم
المجموعة المسلحة قوله: "نحن في
مزاج جيد؛ لأن حلمنا بأن نصبح شهداء
على وشك أن يتحقق"، وأضاف: "مطلبنا
الوحيد هو انسحاب القوات الروسية من الشيشان".
وكانت
شبكة التلفزيون الروسية "إن تي في" قد
بثت مساء الخميس 24-10-2002 الصور الأولى لأفراد
المجموعة الشيشانية المسلحة ظهروا
فيها مقنعين ومدججين بالسلاح، وقد
لفوا أحزمة من المتفجرات حول
أجسادهم.
وكان المقاتلون الشيشان جالسين بهدوء
في الغرفة التي يبدو أنها مطبخ المسرح
ويحملون بنادق كالاشينكوف.
كما
أظهرت الشبكة نساء شيشانيات
يلبسن ثيابا سوداء، ولا يظهر منهن سوى
أعينهن، ويضعن عبارات باللغة العربية
في أعلى التشادور على جباههن، وقد حملت
إحدى النساء في يدها مسدسا من نوع
ماكاروف، ولم يظهر في الفيلم أي رهينة.
|